أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، أن حجم التبادل التجاري بين مصر وكازاخستان بلغ نحو 600 مليون دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، مقابل 300 مليون دولار خلال عام 2025 بأكمله، مشيرا إلى وجود فرص واعدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير خارجية كازاخستان مختار تليوبيردي، تناول تطورات العلاقات الثنائية، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والتصعيد بين الولايات المتحدة وإيران والاعتداءات التي تعرضت لها المملكة العربية السعودية ودول الخليج.
وقال وزير الخارجية إن مصر تستنكر الاعتداءات والهجمات التي تعرضت لها المملكة العربية السعودية، ومن قبلها دول الخليج، مؤكدا التضامن المصري الكامل مع المملكة والرفض القاطع لهذه الممارسات.
وأضاف أن أمن السعودية ودول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي والأمن القومي المصري، مشددا على أهمية خفض التصعيد والتوصل إلى حلول سياسية للأزمات الإقليمية، سواء في إيران أو اليمن أو السودان أو ليبيا، محذرا من أن الحلول العسكرية لن تؤدي إلا إلى مزيد من الدمار والتخريب.
وأشار عبد العاطي إلى زيارته إلى الرياض برفقة رئيس جهاز المخابرات العامة، ولقائهما ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ونقل رسالة خطية من الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، مؤكدا وقوف مصر إلى جانب المملكة في مواجهة الاعتداءات.
وأوضح وزير الخارجية أهمية استجلاء الفرص المتاحة للتوصل إلى حلول سياسية، بما يضمن الانسحاب الكامل من الأراضي التي جرى احتلالها مؤخرا، مع دعم المسار السياسي، إلى جانب دعم المسار الدفاعي للمملكة.
وفيما يتعلق بالتوتر بين الولايات المتحدة وإيران، قال عبد العاطي إن المباحثات تناولت الوضع التفاوضي بين الجانبين واحتمالات التصعيد العسكري خلال الفترة المقبلة، والجهود المبذولة لنزع فتيل الأزمة والعودة إلى المسار التفاوضي وخفض التصعيد.
وحذر من تداعيات أي تصعيد جديد على الاقتصاد العالمي، واضطراب سلاسل إمداد الطاقة والأسمدة والتجارة الدولية.
