كشفت مؤسسة «حياة كريمة» عن تقديم 57 مليون خدمة مباشرة خلال 7 أعوام من العمل في ملفات الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي والصحة والتعليم، ضمن جهود تستهدف تحسين جودة حياة المواطنين في مختلف المحافظات.
وقالت النائبة بثينة مصطفى، المتحدث الرسمي باسم المؤسسة ونائب رئيس مجلس الأمناء، إن «حياة كريمة» تضم نحو 50 ألف متطوع يعملون من خلال 27 مكتبًا ميدانيًا على مستوى الجمهورية، إلى جانب التعاون مع الجمعيات الأهلية لتقديم الخدمات للمواطنين في القرى الأكثر احتياجًا.
وأوضحت أن رؤية المؤسسة لا تقتصر على تقديم المساعدات المباشرة، بل تمتد إلى دعم مسارات التنمية المستدامة من خلال التركيز على التمكين الاقتصادي وريادة الأعمال، إلى جانب التمكين الاجتماعي والتعليم وتحسين الخدمات الصحية، فضلاً عن التدخلات الإنسانية والإغاثية التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا.
وأضافت أن هذه المحاور تعكس توجهًا نحو تعزيز قدرة الأسر المستفيدة على تحسين أوضاعها المعيشية، عبر إتاحة فرص تساعدها على زيادة الدخل وتحقيق قدر أكبر من الاستقلال الاقتصادي، بالتوازي مع استمرار تقديم أوجه الدعم الاجتماعي والخدمي.
ولفتت إلى بناء قرى منتجة ضمن توجهات المؤسسة، من خلال دعم الأنشطة الاقتصادية المحلية وتوسيع فرص التمكين داخل المجتمعات الريفية، بما يسهم في توفير مصادر دخل مستدامة للأسر ويدعم قدرتها على مواجهة الأعباء المعيشية.
وأشارت إلى أن هذا التوجه يعد أحد المسارات المهمة في العمل التنموي، إذ يربط بين تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز قدرتهم على الإنتاج، بما يفتح المجال أمام توسيع فرص العمل والاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة داخل القرى.
وأكدت أن جهود المؤسسة تستند إلى شبكة من المتطوعين والمكاتب الميدانية التي تسهم في تنفيذ الأنشطة والوصول إلى الفئات المستهدفة، إلى جانب التعاون مع الجمعيات الأهلية ومختلف الجهات المعنية بالعمل التنموي، مشيرة إلى أن هذا النموذج يمثل أهمية التكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص بما يدعم تنسيق الجهود وتوسيع نطاق الخدمات.
