محافظ المنيا والسفير الكندي يبحثان تعزيز تمكين الفتيات ومتابعة مشروع مسارات.
بحث اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، مع أولريك شانون، سفير كندا لدى مصر، ووفد منظمة «إنقاذ الطفل»، سبل تعزيز التعاون في مجال تمكين الفتيات والشابات، ومتابعة أنشطة مشروع «مسارات» الممول من الحكومة الكندية، والذي تنفذه المنظمة في محافظتي المنيا وأسيوط، وذلك بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للفتاة.
جاء اللقاء بحضور الدكتور محمد جبر، نائب المحافظ، واللواء أركان حرب أحمد جميل، المشرف العام على المشروعات، ورجل الأعمال مجدي الهواري، وممثلي مديريات الصحة والشباب والرياضة، وفرع المجلس القومي للمرأة، وعدد من مسؤولي المحافظة وفريق عمل المنظمة بالمنيا.
وأكد محافظ المنيا حرص المحافظة على تعزيز التعاون مع شركاء التنمية الدوليين ومؤسسات المجتمع المدني، ودعم المبادرات التي تلبي احتياجات المواطنين، خاصة البرامج الموجهة للفتيات والشابات والأسر الأكثر احتياجًا، بما يسهم في توسيع فرص التمكين، وتحسين الخدمات الصحية والمجتمعية، وتحقيق التكامل مع خطط التنمية بالمحافظة.
وأشار كدواني إلى أن تمكين الفتيات والشابات يمثل أحد المحاور المهمة لبناء الإنسان وتحسين جودة الحياة، مؤكدًا أهمية الاستثمار في قدراتهن، وتعزيز مشاركتهن المجتمعية، وتوفير الخدمات الصحية والتوعوية اللازمة لهن، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيدًا بدور الشراكات الدولية في تحويل هذه الأهداف إلى برامج ومبادرات يستفيد منها أبناء المحافظة.
من جانبه، أعرب السفير الكندي عن سعادته بزيارة المنيا للمرة الثانية، مشيدًا بالتعاون مع المحافظة في دعم المشروعات التنموية وتمكين المرأة والشباب في صعيد مصر، موضحًا أن مشروع «مسارات» يعكس اهتمام كندا بتعزيز حقوق الفتيات، وتوسيع مشاركتهن في المجتمع، والاستثمار في قدراتهن لتحقيق التنمية المستدامة.
وخلال اللقاء، استعرضت أسماء عبد الجابر، مدير مكتب هيئة إنقاذ الطفل بالمنيا، أهداف مشروع «مسارات»، الذي يستمر خلال الفترة من 2025 إلى 2029، ويستهدف تعزيز قدرة المراهقات والشابات على ممارسة حقوقهن الصحية والإنجابية، وزيادة مشاركتهن في اتخاذ القرار، إلى جانب تحسين جودة الخدمات الصحية وبناء قدرات منظمات المجتمع المدني.
وأوضحت أن المشروع يستهدف الوصول المباشر إلى 40 ألفًا و601 مستفيد، بينهم 21 ألفًا و929 فتاة وامرأة شابة، و4 آلاف و717 فتى وشابًا، و13 ألفًا و955 من أفراد الأسر والمجتمعات المحلية، فضلًا عن الوصول غير المباشر إلى أكثر من مليون شخص.
ويعمل المشروع على تحقيق أهدافه من خلال تطوير الخدمات الصحية المقدمة للمراهقات، وتدريب الكوادر المجتمعية، وتنفيذ برامج المهارات الحياتية والرياضة من أجل التنمية، ودعم مجموعات الادخار والإقراض، إلى جانب تنظيم أنشطة التوعية المجتمعية لمواجهة السلوكيات التمييزية.
كما أشادت مدير مكتب الهيئة بدعم المحافظة للمشروعات التنموية، مشيرة إلى تطوير وإحلال وصيانة 40 مدرسة ضمن نموذج «المدرسة الآمنة»، بما يخدم 60 ألف طالب و150 ألف معلم، إلى جانب استفادة 6 آلاف أسرة من مشروعات التمكين وبرامج الادخار ووحدة التسويق المجاني للسيدات، فضلًا عن دعم 100 وحدة صحية خلال شهرين وتسيير العيادات المتنقلة.
ويتضمن برنامج الزيارة جولة ميدانية بمركز ملوي، لمتابعة أنشطة مشروع «مسارات» على أرض الواقع، والالتقاء بالفتيات والشابات والأسر والقيادات المجتمعية، والاستماع إلى تجاربهم والتعرف على النتائج الأولية للأنشطة المنفذة.














