قال الكاتب الصحفي جميل عفيفي إن مصر عايشت محاولات استهداف مؤسسات الدولة قبل عام 2011، من خلال تشويه صورتها وبث الشائعات وإثارة الفتن، موضحًا أن هذه المحاولات أعقبها مسار استهدف إسقاط الدولة، وأن وعي الشعب المصري أسهم في تصحيح المسار خلال ثورة 30 يونيو، مشددًا على أن الحفاظ على مؤسسات الدولة يمثل ركيزة أساسية لصون كيان الدولة وقدراتها واستقرارها.
وأضاف في مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز» أن وسائل الإعلام مطالبة باستعادة دروس عام 2011، وتذكير المواطنين بما شهدته دول المنطقة من انهيارات ومحاولات تقسيم نتيجة غياب الوعي والإدراك، مشيرًا إلى ضرورة امتلاك المواطنين وعيًا يمكنهم من استيعاب الأحداث والتمييز بين الحقائق والشائعات والأكاذيب التي تستهدف هدم الدولة.
وأوضح جميل عفيفي أن مسؤولية تعزيز الوعي لا تقع على مؤسسة واحدة، بل تتطلب تكاتف مؤسسات الدولة؛ إذ يتعين على الإعلام شرح الحقائق، فيما يؤدي الأزهر دورًا في تأهيل الخريجين لمواجهة الفكر الضال بالفكر الوسطي السليم، إلى جانب دور الكنيسة والمدرسة والجامعة في ترسيخ الوعي المجتمعي.
وأكد عفيفي أهمية دور الأسرة المصرية في بناء الوعي والإدراك لدى المواطنين، معتبرًا أن الأسرة تمثل عنصرًا محوريًا في منظومة حماية الأمن القومي المصري، بالتكامل مع المؤسسات الإعلامية والدينية والتعليمية، بما يعزز قدرة المجتمع على مواجهة الشائعات والمخططات التي تستهدف استقرار الدولة.
