اتبع مجلس إدارة نادي الاتحاد السكندري الحالي برئاسة محمد سلامة نهجًا جديدًا في إبرام الصفقات خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، حيث كانت هناك آمال كبيرة في تحسين أداء الفريق والمنافسة على مراكز متقدمة في جدول الدوري، إلا أن النتائج جاءت مخيبة للآمال، حيث تواجه الفريق خطر الهبوط إلى دوري المحترفين بعد احتلاله المراكز الأخيرة في البطولة، وهو ما أثار قلق جماهير النادي.
التقشف يؤثر على الأداء
لقد اعتمدت سياسة الإدارة الحالية على التقشف وتوقيع صفقات مجانية أو بالتأجير فقط، مما جعل الجماهير تشعر بخيبة أمل كبيرة، فكانوا يأملون في أن يأخذ الرئيس الحالي النادي إلى أعلى المراتب، لكن سرعان ما اكتشفوا أن الصفقات لم تكن بالمستوى المطلوب، على عكس ما شهدوه سابقًا مع محمد مصيلحي الذي كان يبذل الكثير لتدعيم الفريق بأفضل اللاعبين، وكان يمتلك علاقات قوية مع أندية مرموقة ساعدته في جلب مواهب متميزة.
الوضع الحالي في قلعة الشاطبي
اليوم، أصبح وضع الاتحاد السكندري مؤسفًا، حيث لم تنجح أي من الصفقات في تقديم الإضافة، مما أدى إلى تصدر الفريق المراكز المهددة بالهبوط برصيد 8 نقاط، ويمثل ذلك تحديًا كبيرًا لعشاق النادي الذين يتطلعون إلى استعادة بريق الفريق، حيث تتنوع الصفقات بين لاعبين تم التخلي عنهم من أنديتهم، وهو ما يضع علامة استفهام حول القدرة التنافسية لهم في نادي كبير له قاعدة جماهيرية مثل الاتحاد السكندري، ومعظم اللاعبين المعارين يعانون من عدم الالتزام ولديهم ولاء أكبر لأنديتهم الأصلية.
تقييم صفقات الصيف الماضي
شهدت فترة الانتقالات الأخيرة مجموعة من الصفقات التي أثارت الجدل، مثل انضمام جون إيبوكا بعد نهاية عقده مع المصري، ولكنه يعاني من تراجع مستواه، وأيضًا محمد توني وكناريا اللذان جاءا في صفقات تبادلية مع سيراميكا ولكنهما لم يقدما ما هو متوقع، وهناك كذلك محمود جنش الذي لا يشارك بسبب أخطائه، بينما هناك لاعبين آخرين مثل أحمد محمود، الذي أصيب قبل بداية الموسم، مما يجعل وضع الفريق أكثر تعقيدًا في ظل هذه المعطيات.


تعليقات