في إطار سعي مصر لتعزيز العلاقات التجارية مع المؤسسات المالية العالمية، اجتمع الدكتور عبد العزيز الشريف، وكيل أول الوزارة ورئيس التمثيل التجاري، مع قيادات بنك الإمارات دبي الوطني، والذي يعد من أكبر البنوك في الشرق الأوسط. الهدف من الاجتماع كان بحث سبل التعاون في تمويل التجارة وتقديم حلول مالية تدعم الشركات المصرية في الأسواق الخارجية، بالإضافة إلى جذب الاستثمارات الأجنبية لمصر.
خلال الاجتماع، تم مناقشة كيفية دعم الشركات المصرية من خلال توفير حلول تمويلية متنوعة تشمل تمويل التجارة الخارجية، وخطابات الضمان، وتمويل المشروعات، والخدمات المصرفية الدولية. كما تم التطرق إلى تعزيز التواجد التجاري المصري عبر شبكة البنك الواسعة، وتنظيم بعثات تجارية لفتح أسواق جديدة.
فرص جديدة للشركات المصرية
صرح الدكتور عبد العزيز الشريف بأن التعاون مع بنك الإمارات دبي الوطني يعد خطوة مهمة لتعزيز قدرة الشركات المصرية على التوسع في أسواق جديدة، حيث يمتلك البنك شبكة واسعة من الفروع حول العالم، مما يجعله شريكًا مثاليًا لدعم التجارة والاستثمار بين مصر ودول العالم. كما أكّد على أهمية بناء شراكات قوية مع المؤسسات المالية الرائدة لتعزيز تنافسية الصادرات المصرية.
من جانبه، أشار تامر راغب، رئيس قطاع الشركات بالبنك، إلى أن بنك الإمارات دبي الوطني يمتلك أكثر من 900 فرع حول العالم، مما يسهل على الشركات المصرية الوصول إلى أسواق جديدة في الخليج وأفريقيا وآسيا وأوروبا. كما أكد أن البنك يسعى لتقديم حلول تمويلية مبتكرة تدعم توسع الشركات في مختلف الأسواق.
نمو ملحوظ في السوق المصري
بنك الإمارات دبي الوطني يعتبر من أكبر المؤسسات المصرفية في المنطقة، حيث بلغت أصوله نحو 1.03 تريليون درهم إماراتي حتى الربع الأول من عام 2025. كما شهدت محفظة القروض ارتفاعًا ملحوظًا، مما يعكس قوة الأداء المالي للبنك وقدرته على دعم الشركات في مختلف الأسواق. في السوق المصري، سجل البنك نموًا ملحوظًا، حيث بلغت أصوله نحو 158.9 مليار جنيه مصري بنهاية عام 2024، مما يعكس نجاح استراتيجياته في تقديم حلول تمويلية تدعم توسع الشركات المصرية.


تعليقات