نفت وكالة الاستخبارات الوطنية في كوريا الجنوبية صحة الشائعات المتداولة بشأن وفاة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، مؤكدة أن المعلومات المتاحة لا تشير إلى صحة هذه الأنباء، وذلك خلال إحاطة قدمتها أمام لجنة الاستخبارات في الجمعية الوطنية الكورية الجنوبية، الجمعة 23 أكتوبر 2026.
ووفقًا لما نشرته صحيفة The Chosun الكورية الجنوبية، أوضحت الوكالة خلال اجتماع ضم نوابًا من الحزب الحاكم والمعارضة أن الشائعات التي انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي المحلية والدولية بشأن وفاة الزعيم الكوري الشمالي لا تستند إلى معلومات مؤكدة.
وفي إحاطة سابقة أمام المشرعين، في 30 سبتمبر الماضي، أفادت وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية بأن الحالة الصحية لكيم جونغ أون تخضع لمتابعة دقيقة من جانب فريق طبي متخصص، مشيرة إلى أنه لم تظهر عليه علامات غير طبيعية خلال إحدى جولاته التفقدية الأخيرة.
وذكرت الوكالة أن وزن الزعيم الكوري الشمالي يُقدر بنحو 140 كيلوجرامًا، وهو ما يضعه ضمن الفئات الأكثر عرضة لمخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وفقًا للتقييمات الصحية التي نقلها التقرير.
وأضافت المعلومات التي عرضتها الوكالة أن كيم جونغ أون لم يُظهر صعوبات واضحة في صعود السلالم خلال تفقده أحد المواقع المرتبطة بالغواصات، وهو ما استندت إليه في تقييمها لحالته الصحية آنذاك، دون الإشارة إلى وجود علامات غير طبيعية.
وجاءت الشائعات بشأن وفاة الزعيم الكوري الشمالي في وقت شهدت فيه وسائل الإعلام الرسمية في بلاده نشر صور لظهوره خلال زيارته معرضًا وطنيًا للملابس والأحذية لعام 2026، في 19 أكتوبر الجاري.
وأظهرت الصور المنشورة مرافقة زوجته ري سول جو وابنته جو آي له خلال الزيارة، بحسب ما أوردته وسائل الإعلام الكورية الشمالية، في ظهور علني تناولته التقارير الإعلامية بالتزامن مع تداول أنباء غير مؤكدة عن وفاته.
وتطرقت إحاطة وكالة الاستخبارات أيضًا إلى تحركات كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي ونائبة مدير إحدى إدارات اللجنة المركزية لحزب العمال، التي تفقدت موقعًا لأعمال تحصين على الحدود الجنوبية في 20 أكتوبر، برفقة باك جونغ تشون، أحد كبار مستشاري وزارة الدفاع الوطني.
وبحسب التقرير، أوضحت مصادر مطلعة أن الوكالة لا ترى أن ظهور كيم يو جونغ في هذا الموقع يكفي لتفسيره باعتباره مؤشرًا على حدوث تغيير في وضعها داخل القيادة الكورية الشمالية.
