أدوية إنقاص الوزن تدفع الطلب على الأغذية الغنية بالبروتين

نبذة عن المقال
انتشار أدوية إنقاص الوزن مثل أوزمبيك ومونجارو يعزز الإقبال على منتجات البروتين، فيما يزداد تدقيق المستهلكين في المكونات والادعاءات التسويقية.

تزايد الإقبال على أدوية إنقاص الوزن يدفع شركات الأغذية إلى التوسع في إنتاج المنتجات الغنية بالبروتين، في ظل سعي المستخدمين إلى الحفاظ على الكتلة العضلية خلال رحلة خسارة الوزن، بينما أصبح المستهلكون أكثر تدقيقًا في القيمة الغذائية والمكونات والادعاءات التسويقية لهذه المنتجات.

وذكرت وكالة رويترز أن انتشار أدوية مثل أوزمبيك ومونجارو، التي تنتمي إلى فئة أدوية GLP-1، يعزز الطلب على منتجات البروتين، بما يشمل المياه المدعمة بالبروتين والآيس كريم والمكرونة والوجبات الخفيفة وحتى الفودكا.

وأظهر استطلاع أجراه أغسطس الماضي معهد بوسطن للاستشارات أن مستخدمي أدوية GLP-1 يتوقعون إنفاق 11% إضافية على الأغذية الغنية بالبروتين مقارنة بما كانوا ينفقونه قبل بدء استخدام الأدوية.

المستهلكون يدققون في مكونات الأغذية الغنية بالبروتين.

ورغم زيادة الطلب، أصبح المستهلكون أكثر تشككًا في المنتجات التي تروج لمحتواها المرتفع من البروتين، إذ يرى بعضهم أن الكميات المعلنة لا تعكس بالضرورة القيمة الغذائية الفعلية، خاصة مع اختلاف أحجام الحصص الغذائية المستخدمة في التسويق.

وأفاد تقرير لشركة أبحاث السوق نيلسن آي كيو بأن 25% من المشاركين في استطلاعها هذا العام يستخدمون تطبيقات مسح المنتجات للتحقق من قيمتها الغذائية، مقارنة بنحو 17% العام الماضي.

وقال كريس كوستاجلي، الباحث التسويقي الرئيسي في الشركة، إن البروتين لم يعد ميزة تميز المنتجات عن بعضها.

وأشارت رويترز إلى أن بعض الشركات تعرض محتوى البروتين بناءً على حصص أكبر من تلك المستخدمة في المنتجات التقليدية، ما قد يجعل المقارنة بين المنتجات مضللة للمستهلكين.

وفي المقابل، تتجه شركات الأغذية إلى تطوير منتجات تجمع البروتين بعناصر غذائية أخرى، مثل الألياف، استجابة لاهتمام المستهلكين بجودة المكونات وسهولة الهضم.

تحذيرات من الإفراط في تناول البروتين.

وأظهرت بيانات شركة سيركانا أن نحو 48% من البالغين في الولايات المتحدة يرغبون في زيادة البروتين ضمن نظامهم الغذائي، بارتفاع 7 نقاط مقارنة بالعام الماضي.

لكن تقرير نيلسن آي كيو أشار إلى أن ثلث المشاركين يرون أن صناعة الأغذية تبالغ في الترويج للبروتين، فيما يعتقد ثلث آخر أن بعض المنتجات تحتوي على كميات مفرطة منه.

وحذرت دانا هونز، أستاذة التغذية السريرية بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، من أن الشخص العادي قد لا يحتاج إلى كميات البروتين التي تروج لها الحملات التسويقية.

وأضافت أن بعض المنتجات التي تحمل ادعاءات البروتين تحتوي على مكونات معالجة بكثرة، مؤكدة أن وجود البروتين وحده لا يجعل المنتج صحيًا.

وتقدر شركة جلوب ماركت ريسيرش أن سوق الأغذية المدعمة بالبروتين عالميًا بلغت قيمته نحو 58 مليار دولار العام الماضي، في مؤشر على حجم التحول التجاري الذي يشهده قطاع الأغذية مع انتشار أدوية إنقاص الوزن.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#GLP-1#أدوية إنقاص الوزن#أوزمبيك#البروتين#مونجارو#نيلسن آي كيو