البعثة الأممية في ليبيا تكشف عن هدف الحوار المهيكل في معالجة أسباب الصراع الجذرية

البعثة الأممية في ليبيا تكشف عن هدف الحوار المهيكل في معالجة أسباب الصراع الجذرية

قال محمد الأسعدي، مدير مكتب الإعلام والاتصال في بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، إن الحوار المهيكل يهدف إلى تعزيز المشاركة في العملية السياسية ومعالجة الأسباب الجذرية للصراع التي تعرقل الحلول وتطيل أمد الأزمة، بالإضافة إلى صياغة رؤية مشتركة لمستقبل ليبيا بقيادة ليبية خالصة، حيث أكد أن هذا الحوار ليس مجرد منتدى سياسي بل منصة تهدف إلى إشراك ممثلين عن مختلف مكونات المجتمع الليبي لدراسة القضايا الأساسية في مجالات الحوكمة والاقتصاد والأمن والمصالحة الوطنية وحقوق الإنسان.

أهداف الحوار الليبي المهيكل

أوضح الأسعدي أن الحوار يسعى للخروج بتوصيات وحلول قصيرة وطويلة الأمد من خلال صياغة سياسات عامة وبناء توافق حول رؤية مشتركة لمعالجة مسببات الصراع المزمنة في ليبيا، وأكد أن النتائج ستُرفع إلى المؤسسات الوطنية المعنية مع وضع آليات لضمان تنفيذها، ويعتبر الحوار المهيكل جزءًا أساسيًا من خارطة الطريق السياسية التي أطلقتها البعثة لتعزيز الاستقرار والازدهار في البلاد، كما تم التأكيد على أهمية اعتماد إطار انتخابي سليم يسمح بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وتوحيد مؤسسات الدولة عبر حكومة موحدة جديدة.

الانتخابات الليبية

أعرب المتحدث عن أمله في أن يسهم الحوار المهيكل في خلق الظروف المناسبة لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية نزيهة تقبل نتائجها مختلف الأطراف، مشيرًا إلى أن ذلك يعد الهدف الرئيسي لخارطة الطريق السياسية، بالإضافة إلى دعم جهود توحيد المؤسسات وتعزيز الحوكمة والمساءلة، وسيناقش أعضاء الحوار المهيكل، الذين من المتوقع أن يصل عددهم إلى 120 شخصًا، القضايا الوطنية بالتعاون مع المواطنين من خلال مشاورات عامة عبر الإنترنت وأخرى مباشرة في مختلف المناطق، مما يتيح الفرصة للجميع للمشاركة في النقاشات.

يمثل أعضاء الحوار المهيكل طيفًا واسعًا من البلديات والأحزاب السياسية والجامعات والمكونات المجتمعية المختلفة، حيث تهدف البعثة إلى أن تشكل النساء 35% من الأعضاء، ويستند اختيارهم إلى معايير تشمل التنوع الثقافي والجغرافي والمهني، وكذلك المعرفة في مجالات الحوكمة والاقتصاد والأمن والمصالحة الوطنية وحقوق الإنسان، مع التأكيد على ضرورة أن يتحلى الأعضاء بالنزاهة وأن يضعوا المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، مع الالتزام بروح التوافق.

Google News تابعوا آخر أخبار إقرأ نيوز عبر Google News
تيليجرام انضم لقناة إقرأ نيوزعلى تيليجرام