يستعد الترجي التونسي لمواجهة بترو أتلتيكو الأنغولي في دوري أبطال أفريقيا، بعد تعادله السلبي في مباراته الأولى. المباراة ستقام في ظروف مناخية صعبة، حيث من المتوقع أن تصل درجة الحرارة إلى 30 درجة مع رطوبة تتجاوز 70%. كما أن الفريق يعاني من غيابات مؤثرة لأربعة لاعبين أساسيين بسبب الإصابات، مما يزيد من صعوبة المهمة. ويعزز من تحديات الترجي وجود المدرب التونسي أنيس البوسعيدي في الجهاز الفني للخصم، الذي يعرف تفاصيل الفريق جيدًا.
يحل الترجي التونسي، يوم السبت، ضيفًا على بترو أتلتيكو الأنغولي ضمن منافسات المجموعة الرابعة في دوري أبطال أفريقيا، وكان فريق العاصمة قد اكتفى بالتعادل السلبي على ملعبه مع الملعب المالي، خلال أول ظهور له في دور المجموعات في أرقى المسابقات الأفريقية للأندية، وعبر هذا التقرير، نستعرض 3 عوامل تثير القلق لدى فريق الدم والذهب قبل مواجهة منافسه الأنغولي.
النيران الصديقة
يضم الجهاز الفني لنادي بترو أتلتيكو مدربًا تونسيًا هو أنيس البوسعيدي، الذي سبق له أن شغل منصب المدرب المساعد في الترجي من عام 2021 حتى 2023، ويشغل النجم السابق لنسور قرطاج حاليًا منصب المدرب المساعد للإسباني فرانك أرتيغا، الذي تولى مهمة تدريب الفريق الأنغولي منذ يونيو الماضي خلفًا لفلافيو، النجم السابق للأهلي المصري، ويمتلك البوسعيدي معرفة دقيقة بكل تفاصيل الترجي، مما قد يجعل المهمة أكثر صعوبة في هذه المواجهة القارية.
الرطوبة العالية
تقام المباراة في ظروف مناخية صعبة بسبب ارتفاع الحرارة والرطوبة، ووفقًا لمواقع التوقعات الجوية، من المتوقع أن تصل درجة الحرارة إلى 30 درجة مع نسبة رطوبة تتجاوز 70%، وقد عانى نجوم الترجي من الإرهاق في الفترة الأخيرة نتيجة لخوضهم عددًا كبيرًا من المباريات في وقت قصير.
الغيابات المؤثرة
يخوض شيخ الأندية التونسية موقعة لواندا منقوصًا من خدمات 4 لاعبين مهمين بسبب الإصابات، ويتعلق الأمر بالنجمين الجزائريين محمد أمين توغاي ويوسف بلايلي، بالإضافة إلى الموريتاني إبراهيما كايتا والبرازيلي يان ساس، وقد أثرت هذه الغيابات بشكل سلبي على نتائج الترجي في الأسابيع الأخيرة، حيث تعادل سلبًا أمام الإفريقي في الدوري التونسي وأمام الملعب المالي في دوري أبطال أفريقيا.


تعليقات