وسام الإنتربول للواء الريسي تكريمًا لجهوده في تعزيز الأمن العالمي

وسام الإنتربول للواء الريسي تكريمًا لجهوده في تعزيز الأمن العالمي

حصل اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي على وسام الإنتربول من الطبقة العليا بعد انتهاء فترة رئاسته للمنظمة، وذلك تقديرًا لمساهماته الكبيرة في تعزيز الأمن العالمي ودعمه للتعاون الشرطي الدولي، حيث يُعتبر هذا الوسام من أعلى الأوسمة التي تُمنح للقادة الذين يظهرون التزامًا راسخًا في مجال إنفاذ القانون، وقد قاد اللواء الريسي الإنتربول خلال فترة مليئة بالتحديات، حيث أحدث نقلة نوعية في البنية التقنية للمنظمة من خلال تسريع التحول الرقمي واستخدام الذكاء الاصطناعي، مما ساهم في رفع جاهزية الإنتربول للتعامل مع التحديات الجديدة، كما عمل على تعزيز الحوكمة وتطوير هيكل المنظمة بما يدعم التعاون الأمني بين الدول الأعضاء، هذا التكريم يعكس الدور الفاعل لدولة الإمارات في تعزيز الأمن الدولي ومكانتها في المحافل العالمية.

تكريم اللواء أحمد ناصر الريسي من الإنتربول

إنجازات اللواء الريسي

حصل اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، الذي أنهى يوم الجمعة فترة رئاسته للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)، على وسام الإنتربول من الطبقة العليا، وهو أعلى الأوسمة التي تمنحها المنظمة تقديرًا لمساهماته الاستثنائية في تعزيز الأمن العالمي ودوره الفاعل في دعم وترسيخ التعاون الشرطي الدولي، حيث يُمنح هذا الوسام لكبار القادة والمسؤولين حول العالم، بما في ذلك رؤساء الدول ورؤساء الوزراء، الذين يُظهرون قيادة استثنائية والتزامًا راسخًا بتعزيز التعاون الدولي في مجال إنفاذ القانون.

علامة فارقة في تاريخ الإنتربول

يُعتبر حصول اللواء الريسي على هذه الجائزة المرموقة علامة فارقة في تاريخ الإنتربول، حيث تعكس تقدير المنظمة للجهود التي بذلها على مدار السنوات الأربع الماضية، والتي استطاع خلالها قيادة المنظمة في فترة من التحديات والتحولات غير المسبوقة، وتحقيق إنجازات مؤسسية بارزة شملت إحداث نقلة نوعية في البنية التقنية للإنتربول، عبر تسريع التحول الرقمي، وتوظيف الذكاء الاصطناعي، وتحسين تبادل المعلومات، مما رفع جاهزية المنظمة للتعامل مع التحديات الناشئة.

تعزيز كفاءة الحوكمة

ساهمت الجهود التي قام بها اللواء الريسي في تعزيز كفاءة الحوكمة، من خلال تحديث آليات الجمعية العامة واللجنة التنفيذية، وتطوير الهيكل التنظيمي والسياسات الداخلية، كما ساهم في بناء القدرات الشرطية عالميًا من خلال توسيع برامج التدريب والتطوير، مما أسهم في رفع جاهزية آلاف الضباط، وترسيخ بنية مهنية تعزز التعاون الأمني بين الدول الـ196 الأعضاء.

تعزيز التنوع والمساواة

عمل اللواء الريسي خلال فترة رئاسته على تعزيز التنوع والمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، وتوسيع التنوع الجغرافي، مما رسخ بيئة تنظيمية أكثر شمولًا وعدالة داخل المنظمة، وقد قادت جهوده إلى إعداد خارطة طريق للمستقبل، تضمن استمرار التحول الرقمي، وتطوير الحوكمة، وتعزيز الشراكات الدولية، بما يدعم استراتيجية الإنتربول للسنوات القادمة.

كلمة الختام

وخلال الكلمة الختامية التي ألقاها في آخر أيام اجتماعات الجمعية العامة الـ193 للإنتربول التي استضافتها مراكش، تقدم اللواء الريسي بالشكر لمنظمة الإنتربول على هذه اللفتة، مشيرًا إلى أن التكريم جاء تقديرًا للإنجازات التي تحققت بفضل العمل الجاد والتعاون المشترك بين المنظمة والدول الأعضاء، وأكد التزامه بمواصلة العمل لدعم أجهزة إنفاذ القانون، وخدمة أمن وسلامة المجتمعات.

دور الإمارات في الأمن الدولي

يعكس هذا التكريم استمرار الدور الريادي الذي تقوم به دولة الإمارات في دعم الجهود الأمنية الدولية، وتعزيز حضورها الفاعل في المحافل العالمية، مدعومة بعناصر قوتها الناعمة التي عززت مكانتها للفوز برئاسة أو عضوية أبرز المنظمات والهيئات الدولية والإقليمية.

Google News تابعوا آخر أخبار إقرأ نيوز عبر Google News
واتساب اشترك في قناة إقرأ نيوز على واتساب
تيليجرام انضم لقناة إقرأ نيوزعلى تيليجرام