تعتبر مدينة دوز التونسية وجهة مميزة للسياحة الشتوية بفضل جمال طبيعتها وروعة مناخها المعتدل، حيث تجذب السياح بواحات النخيل والجبال الشاهقة والكثبان الرملية. تقع دوز في محافظة قبلي بالجنوب التونسي، وتبعد حوالي 550 كيلومترًا عن العاصمة، مما يجعلها مكانًا مثاليًا للاسترخاء والاستمتاع بجمال الصحراء. خلال أشهر الشتاء، يزداد الإقبال على دوز، خاصة مع تزامنها مع فترة جني التمور، مما يعزز النشاط الاقتصادي والسياحي في المنطقة. تنظيم الفعاليات والمهرجانات يجعل من دوز مكانًا نابضًا بالحياة، ويشجع العائلات على قضاء أوقات ممتعة وسط المناظر الطبيعية الخلابة.
تعتبر دوز التونسية واحدة من الوجهات المميزة للسياحة الشتوية، حيث تتمتع بجمال الطبيعة وروعة اعتدال الطقس وجفاف المناخ، كما تحتوي على بحيرات وواحات من النخيل وكثبان رملية وجبال شاهقة وينابيع مياه ساخنة.
تعد دوز إحدى مدن محافظة قبلي في الجنوب التونسي، وتقع على الطرف الشمالي للصحراء الكبرى، مما يجعلها وجهة جذابة للسياح خلال أشهر الشتاء.
ويتميز مناخ المناطق الصحراوية في الجنوب التونسي بالطقس المعتدل في هذه الفترة من العام، مما يزيد من الإقبال على السياحة ويساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية في الجنوب الغربي للبلاد.
تبعد دوز عن العاصمة التونسية حوالي 550 كيلومترًا، وهي مقصد للسياح للاستمتاع بجمال الصحراء وكثبانها الرملية والواحات الخصبة.
كما اشتهرت دوز على مر السنوات الأخيرة بكونها موقعًا لتصوير أفلام عالمية، حيث اختارتها السينما العالمية لتصوير أفلام مثل فيلم حرب النجوم.
انتعاشة سياحية
وفي هذا السياق، صرح أحمد بالطيب، رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار، بأن الجنوب التونسي يشهد تنظيم العديد من الفعاليات والمهرجانات في هذه الفترة، مما يخلق حركة نشطة خاصة في الصحراء والواحات.
وأشار في حديثه إلى أن القطاع السياحي في تونس لا يقتصر فقط على الفندقة، بل يشمل أيضًا الرحلات الداخلية وتنويع المنتجات السياحية، بجانب السياحة الصحراوية والواحية.
كما أشار إلى وجود بعض الركود في شهر نوفمبر، ولكن تظل السياحة في الجنوب التونسي تحتفظ بأهميتها الكبيرة.
فترة جني التمور
من ناحية أخرى، قال الناشط في المجتمع المدني منصف العبيدي، إن السياحة تشهد انتعاشًا في مدينة دوز خلال هذا الموسم، نظرًا لتزامنها مع فترة جني التمور، بالإضافة إلى دفء الطقس وجمال الطبيعة الصحراوية.
وأكد في تصريحاته أنه خلال هذا الموسم يتم تنظيم أنشطة سياحية وثقافية ومهرجانات، مما يشجع العائلات على تغيير الأجواء والاستمتاع برحلات إلى تلك المناطق.
كما أشار إلى أن إطلاق حملات تسويقية دولية تبرز جمال الصحراء وسحر الواحات جعل من الجنوب التونسي وجهة مفضلة للسياح الأجانب.
ودعا إلى ضرورة تحسين البنية التحتية والخدمات السياحية في المناطق الصحراوية والواحية، وتعزيز السياحة المستدامة والمسؤولة والسياحة البيئية التي تحترم الموارد الطبيعية وتساهم في الحفاظ عليها.


تعليقات