أعلنت وزارة الخارجية المصرية عن نجاحها في إطلاق سراح ثلاثة مواطنين مصريين كانوا قد اختطفوا في مالي منذ حوالي ثلاثة أسابيع، حيث تم التنسيق مع الحكومة المالية والسفارة المصرية في باماكو لضمان سلامتهم. وأكدت الوزارة التزامها الكامل برعاية أبناء الوطن في الخارج، مشددة على أهمية الالتزام بالقوانين المحلية وضرورة اتخاذ الحيطة والحذر. يأتي هذا في وقت تعاني فيه مالي من أزمة أمنية واقتصادية خانقة، مما أدى إلى تحذيرات من قبل العديد من الدول لرعاياها بعدم السفر إلى البلاد.
إطلاق سراح مختطفين مصريين في مالي
تفاصيل عملية الإطلاق
أعلنت مصر يوم الأحد عن الإفراج عن ثلاثة من مواطنيها الذين تم اختطافهم في مالي قبل حوالي ثلاثة أسابيع، وأوضحت وزارة الخارجية المصرية في بيان رسمي أنها تابعت بشكل مستمر وعلى مدار الساعة مسار إطلاق سراح المواطنين المصريين المختطفين في مالي، وبعد تنسيق مكثف مع الحكومة المالية عبر السفارة المصرية في باماكو ومع جميع الجهات المعنية بوزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، نجحت الجهود المكثفة للدولة المصرية في إطلاق سراح المختطفين.
حرص الوزارة على المواطنين
أكدت الوزارة حرصها الكامل على متابعة أحوال أبناء الوطن في مختلف دول العالم، وأنها تعمل على توفير أعلى درجات الرعاية والدعم والحماية لهم، وضمان تذليل أي عقبات قد تواجههم، وذلك انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية وحرصها الدائم على صون حقوقهم ورعاية مصالحهم في الخارج.
دعوة للمواطنين في مالي
جددت وزارة الخارجية دعوتها لجميع المواطنين المصريين المقيمين في جمهورية مالي للالتزام الكامل بتعليمات وقوانين السلطات المحلية، وأهمية حمل أوراق ثبوتية بشكل دائم، وضرورة توخي أقصى درجات الحذر والحيطة، مع تجنب السفر أو التنقل خارج العاصمة إلى المدن والأقاليم الأخرى في الوقت الحالي حفاظًا على سلامتهم وأمنهم.
خلفية الاختطاف
في بداية الشهر الجاري، أعلنت جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" التابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي عبر قنواتها الإعلامية مسؤوليتها عن اختطاف ثلاثة مصريين غرب مالي، وطالبت بفدية قدرها خمسة ملايين دولار للإفراج عنهم.
الوضع الأمني في مالي
تشهد مالي منذ أسابيع أزمة أمنية واقتصادية خانقة، مما دفع عددًا من الدول لتحذير رعاياها من البقاء في البلاد أو السفر إليها، في ظل تصاعد نشاط الجماعات الإرهابية وتدهور الوضع المعيشي بشكل غير مسبوق، وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه مخاوف المجتمع الدولي من انهيار الوضع الأمني في غرب أفريقيا، مع تمدد الجماعات المسلحة من مناطق الساحل إلى العمق المالي، وزيادة الهجمات على القوافل التجارية وخطوط الإمداد الحيوية.


تعليقات