قفزت ثروة لاري بايج، مؤسس شركة غوغل، لتجعله وصيف أثرياء العالم بعد ارتفاع أسهم شركة ألفابت بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة، وذلك بفضل الطلب المتزايد على الذكاء الاصطناعي وإطلاق نموذج “جيمني 3” الجديد الذي يعد تحسنًا كبيرًا عن النسخة السابقة، ما أثار تفاؤل المستثمرين والمحللين وزاد من قيمة أسهم الشركة بنسبة تتجاوز 3%، حيث يقدر صافي ثروته الآن بـ274 مليار دولار، بينما سيرجي برين، المؤسس المشارك، أصبح رابع أغنى شخص بثروة 256 مليار دولار، مما يعكس نجاح غوغل في مواجهة المنافسة المتزايدة في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث يعتبر “جيمني 3” نموذجًا قويًا يعزز من أداء الشركة ويؤكد تفوقها في هذا القطاع المتطور.
تم تحديثه الأحد 2025/11/30 03:29 م بتوقيت أبوظبي
ثروة لاري بايج ترتفع بشكل كبير
قفزت ثروة لاري بايج، مؤسس شركة غوغل، ليحتل المركز الثاني في قائمة أثرياء العالم، وذلك بفضل الزيادة الكبيرة في أسهم شركة ألفابت خلال الأشهر الأخيرة، حيث أدى الطلب المتزايد على الذكاء الاصطناعي إلى ارتفاع قيمة غوغل بعد إطلاق أحدث نماذجها للذكاء الاصطناعي "جيمني 3"، وقد اعتُبر هذا الابتكار تطورًا ملحوظًا مقارنة بالنسخة السابقة "جيمني 2.5" التي أُطلقت منذ حوالي 8 أشهر، مما أثار تفاؤل المستثمرين والمحللين، وأدى إلى زيادة أسهم شركة ألفابت بأكثر من 3%.
ثاني أغنى شخص في العالم
وفقًا لمؤشر بلومبرغ للمليارديرات، يحتل لاري بايج حاليًا المركز الثاني بثروة تُقدّر بـ 274 مليار دولار، خلف الملياردير الأكثر ثراء في العالم، إيلون ماسك، الذي تُقدّر ثروته بحوالي 450 مليار دولار، وقد زادت ثروة لاري بايج بحوالي 105 مليارات دولار خلال عام 2025، بينما سيرجي برين، المؤسس المشارك لغوغل والذي يمتلك أيضًا 6% من ألفابت، أصبح رابع أغنى شخص في العالم بثروة تبلغ 256 مليار دولار، وزادت ثروته بنحو 97.3 مليار دولار خلال عام 2025، وجاء برين في المركز الرابع بعد لاري غليسون، رئيس شركة "أوراكل"، الذي تُقدّر ثروته بـ 260 مليار دولار.
تأثير الذكاء الاصطناعي على ثروات المليارديرات
شهدت ثروات المليارديرات تقلبات كبيرة بسبب ثورة الذكاء الاصطناعي، حيث دفع هذا القطاع لاري إليسون، مؤسس أوراكل، ليصبح لفترة قصيرة أغنى شخص في العالم، متفوقًا على إيلون ماسك، قبل أن يخسر سريعًا 34 مليار دولار من ثروته، مما أدى إلى هبوطه إلى المركز الثاني ثم الثالث حاليًا، وفي الوقت نفسه، تزداد المخاوف من فقاعة في سوق الذكاء الاصطناعي، لكن الخبراء يرون أن نموذج جيمني الجديد هو الاختراق الحقيقي.
نموذج "جيمني 3" من غوغل
أوضحت غوغل أن جيمني 3 قد حسّن مستوى الأداء من خلال تحسين جودة الإجابات عن الأسئلة المعقدة دون الحاجة إلى توجيه دقيق، مما يساعد الذكاء الاصطناعي على فهم السياق والنية وراء الأسئلة، وسيتم دمج النموذج الجديد في منتجات البحث الخاصة بغوغل، وتطبيق جمني، بالإضافة إلى خدمات الشركات، وذكر محللون في شركة إدارة الثروات D.A. Davidson أن جيمني 3 هو "نموذج قوي حقًا"، حتى أنهم اعتبروا أنه "النموذج المفضل لديهم عمومًا بين النماذج المتاحة اليوم"، وأكدوا أن النموذج المحدث يمثل "حالة متقدمة" بناءً على تجاربهم الأولية مع الذكاء الاصطناعي وأدائه مقابل المعايير التقنية، وقال المحللون إن هذا النموذج الأخير من [غوغل ديب مايند] يدفع الحدود للأمام بشكل كبير، مع قدرات تتفوق في بعض المجالات على ما نتوقعه عادةً من هذا الجيل من النماذج المتطورة.
نجاح "جيمني 3" في مواجهة المنافسة
بينما أشار محللو بنك أمريكا للأوراق المالية إلى أن الذكاء الاصطناعي الجديد من غوغل يمثل "خطوة إيجابية أخرى" للأعمال التجارية لسد الفجوة بين أداء النماذج اللغوية الكبيرة (LLM) من غوغل وغيرها من المنافسين في هذا المجال، فإنهم يعتبرون أن جيمني 3 هو منافس قوي، وأوضح محللو بنك أمريكا أنه على الرغم من المنافسة المتزايدة، تشير المقاييس الصحية لاعتماد جيمني إلى أن غوغل تنجح في توجيه المستخدمين إلى منصات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، مما يساعد في تخفيف المخاوف حول احتمال حدوث اضطرابات في محركات البحث، وأكدوا أنه رغم أنه لا يزال من المبكر تقييم كامل قدرات النموذج الجديد، فإن بعض المراجعات المبكرة كانت إيجابية.


تعليقات