قال النحات بركات حمزة إن أعماله تحظى باهتمام من داخل مصر وخارجها، موضحًا أنه يحرص على نقل خبراته في فن النحت على الأحجار المختلفة إلى المهتمين بهذا الفن من خلال ورش عمل مجانية.
وأوضح خلال لقاء في برنامج «جوهرة مصرية» المذاع على قناة cbc وتقدمه الإعلامية هبة عبدالفتاح، أنه ينظم ورشًا لتعليم النحت، من بينها ورش أقيمت في المتحف القومي للحضارة المصرية، ويستهدف من خلالها إتاحة الفرصة للطلاب وكل محبي الفن لتعلم هذه الحرفة.
وأشار إلى أنه يتعاون مع صديقه وشريكه في معرضه محمود ياسين لتعليم المشاركين أساليب النحت المختلفة، بدءًا من الحجر الرملي وصولًا إلى الأحجار الأكثر صلابة مثل الجرانيت.
وأضاف أن الورش لا تقتصر على تعليم المهارة الفنية، بل تسعى أيضًا إلى فتح أبواب للعمل والرزق أمام المتدربين، إذ يتيح لهم عرض منتجاتهم وبيعها من خلال المعرض، مؤكدًا أن هدفه الأساسي هو الحفاظ على مهنة النحت من الاندثار وتشجيع الأجيال الجديدة على تعلمها.
وقال حمزة إنه انطلق في هذه التجربة من خبرته الشخصية في التعلم المجاني بمدرسة فرنسية متخصصة في النحت.
ولفت إلى أن بعض العملاء يعتقدون في البداية أن المنحوتات قطع أثرية أصلية، نظرًا إلى دقة تنفيذها، لذلك يحرص على نشر مقاطع فيديو توثق مراحل العمل لإظهار أنها نتاج نحت يدوي، كما يستفيد من التسويق الإلكتروني في الوصول إلى جمهور عالمي.
وتحدث عن الوقت الذي تستغرقه بعض أعماله، موضحًا أن نحت بعض القطع قد يستغرق شهرًا أو شهرًا ونصف، بينما تحتاج أعمال أخرى، خصوصًا المصنوعة من الجرانيت، إلى نحو أربعة أشهر بحسب طبيعة الحجر ومستوى التفاصيل.
كما يحرص على إضافة لمسته الفنية الخاصة إلى كل قطعة، مع الحفاظ على الملامح الأساسية التي تميز الشخصية أو التمثال الذي يستلهمه.
