أدان الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بأشد عبارات الإدانة والاستنكار، الاعتداء الإرهابي الآثم الذي استهدف إحدى الكنائس بمحافظة الكرك في المملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدًا أن استهداف دور العبادة وترويع الأبرياء جريمة تنتهك حرمة النفس الإنسانية، وتتنافى مع تعاليم الأديان السماوية والقيم الأخلاقية الداعية إلى صون الحياة وكرامة الإنسان.
وأكد وزير الأوقاف أن الإرهاب لا يمكن أن يجد له سندًا في دين أو قيمة أخلاقية، وأن مواجهة الفكر المتطرف مسئولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود لترسيخ ثقافة الرحمة والتسامح والتعايش، وحماية المجتمعات من العنف والكراهية، مشددًا على أن مثل هذه الاعتداءات لن تنال من وحدة المجتمعات وتماسكها، ولن تنجح في بث الفرقة بين أبناء الوطن الواحد.
وأعرب الوزير عن ثقته في حكمة القيادة الأردنية وقدرتها على التعامل مع هذا الحادث، وفي وعي الشعب الأردني الشقيق وتمسكه بوحدته الوطنية وتماسك نسيجه المجتمعي، بما يمكن المملكة من تجاوز هذه المحنة، وإفشال أي محاولات تستهدف النيل من أمنها واستقرارها أو المساس بروابط الأخوة والتعايش بين أبنائها.
وتقدم وزير الأوقاف بخالص العزاء والمواساة إلى أسر الضحايا وذويهم، داعيًا الله -عز وجل- أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ المملكة الأردنية الهاشمية وشعبها الشقيق، وسائر بلادنا، من كل مكروه، وأن يديم نعمة الأمن والاستقرار والسلام على شعوبنا وشعوب العالم.
