قوة الريال البرازيلي وانخفاض أسعار السلع المستوردة أعطت البنك المركزي فرصة لتخفيض أسعار الفائدة بدءًا من مارس 2026 لكن هناك تحذيرات من أن ارتفاع تضخم الخدمات قد يعيق هذا التوجه.

التحليل يشير إلى أن انخفاض تضخم السلع في 2025 كان نتيجة لقوة العملة وتراجع تكاليف المدخلات ومع ذلك قد يتوقف هذا الزخم إذا لم تستمر مكاسب العملة أو إذا اضطرت الشركات الأجنبية مثل الصينية لرفع الأسعار.

تضخم الخدمات الذي يمثل 37% من سلة مؤشر IPCA لا يزال يتراوح بين 5-6% وهذا يعني أن التضخم الأساسي قد يبقى أعلى من المستهدف حتى لو انخفض تضخم السلع إلى الصفر على أساس سنوي.

محللو ستاندرد تشارترد يتوقعون أن البنك المركزي البرازيلي سيتبنى نهجًا حذرًا في خفض الفائدة مع إمكانية تعديل الأسعار المستهدفة لعام 2026 لضمان استقرار الاقتصاد.