كشفت وزارة النقل عن آليات ترتيب أولويات تنفيذ مشروعات النقل الجماعي الأخضر الصديق للبيئة، موضحة أن الاختيار يتم وفق مجموعة من المعايير الموضوعية.
وتشمل هذه المعايير العائد الاقتصادي والتنموي، وحجم السكان والكثافة السكانية، وقدرة المشروع على ربط المدن ومراكز الإنتاج بالموانئ والأسواق ومراكز التصدير، إلى جانب مدى تكامله مع باقي عناصر شبكة النقل.
كما يدخل ضمن المعايير تأثير المشروع على زمن الرحلة وتكلفتها ومستويات السلامة، إضافة إلى الأثر الاجتماعي والبيئي للمشروع.
وفي ما يتعلق بتأجيل تنفيذ مشروعات التطوير، أوضحت الوزارة أن ذلك يؤدي إلى استمرار تقادم البنية الأساسية وارتفاع تكلفة صيانة الطرق والتشغيل، فضلا عن ضياع تكلفة الفرصة البديلة وتعطيل مشروعات واستثمارات أخرى تعتمد على اكتمال شبكة النقل.
وأشارت إلى أن تأجيل تنفيذ شبكات النقل الجماعي يعني استمرار الازدحام وفقد الوقت والوقود والإنتاجية، كما أن تأجيل تنفيذ محور تنموي يؤدي إلى تأجيل تنمية الأراضي ومناطق الإنتاج وفرص العمل.
أما في ما يخص مشروعات السكك الحديدية، فذكرت الوزارة أن تأجيلها يترتب عليه استمرار تهالك أسطول الوحدات المتحركة والبنية الأساسية، وكثرة الحوادث، وعدم قدرة الأسطول على استيعاب الزيادة المطردة في أعداد السكان واحتياجات مناطق الاستهلاك والمناطق الصناعية ومناطق التصدير.
