فاز مرشح المملكة العربية السعودية، سعد بن صليب العتيبي، برئاسة البرلمان العربي خلال أعمال الجلسة الإجرائية لدور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي الرابع للبرلمان العربي، التي عقدت اليوم السبت بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة.
وعقب انتخابه، توجه العتيبي بالشكر إلى رؤساء المجالس والبرلمانات العربية على دعمهم المتواصل لمسيرة البرلمان العربي، وإلى أعضاء البرلمان العربي لجهودهم المخلصة وتمثيلهم المشرف، متطلعًا إلى أن تمضي الفترة المقبلة بروح الفريق الواحد مستندين إلى الحوار البنّاء والتعاون الوثيق بما يعزز وحدة موقف البرلمان العربي ويخدم مصالح الأمة العربية ويواكب تطلعاتها نحو مزيد من الازدهار.
خدمة قضايا الأمة العربية
وشدد على مواصلة مسيرة العمل والبناء على ما تحقق، مؤكدًا السعي إلى ترسيخ حضور البرلمان العربي وتعزيز تأثيره في خدمة قضايا الأمة العربية، وذلك بعزيمة راسخة وإرادة متينة ومسار ثابت يستند إلى وضوح الرؤية.
وقال إن العمل العربي المشترك لم يعد خيارًا نلجأ إليه عند الحاجة بل نهجًا راسخًا لا غنى عنه لتعزيز أمن العالم العربي وصون مصالحه وتوحيد مواقفه، مشددًا على أن الوحدة العربية هي مصدر القوة وأن تكامل المواقف هو الضمانة لتعزيز الحضور، كما أن الانتماء العربي الصادق هو الباعث إلى التكاتف في مختلف قضايا العالم العربي.
الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني
ونبه إلى أن القضية الفلسطينية ستظل في مقدمة هذه القضايا كونها القضية المركزية للأمة العربية، مشددًا على مواصلة الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية حتى ينال الشعب الفلسطيني حقه ويستعيد أرضه وتتحقق العدالة لقضيته.
ولفت إلى أن البرلمان العربي يقف اليوم أمام استحقاق يتطلب رؤية متجددة وعملًا أكثر فاعلية وتأثيرًا يواكب تطلعات العالم العربي، داعيًا إلى ضرورة الانتقال من الطموح إلى الإنجاز وتحويل الرؤى إلى برامج ومبادرات واضحة وبناء مسارات عمل تعزز مكانته وترسخ دوره في خدمة القضايا العربية.
وأكد أن نجاح هذه المرحلة لن يُنسب لرئيس بل هو نجاح للجميع وللأمة العربية بأسرها، مؤكدًا ضرورة العمل بروح الفريق الواحد حيث تتمازج الخبرات وتتصافح العزائم وتلتقي الطموحات لتكون هذه المرحلة مرحلة عمل وإنجاز وبلوغ للتطلعات ليظل البرلمان العربي صوتًا جامعًا لكلمة العرب ومدافعًا أمينًا عن قضاياهم.
