حياة كريمة: بناء الإنسان أساس التنمية الحقيقية في اليوم العالمي للأمم المتحدة

نبذة عن المقال
أكدت مؤسسة حياة كريمة أن التنمية الحقيقية تبدأ بالإنسان، مشيرة إلى احتفالها بمرور 7 سنوات على مسيرة عملها وجهودها لتحسين جودة الحياة.

أكدت مؤسسة حياة كريمة أن بناء الإنسان وتحسين جودة حياته يمثلان جوهر التنمية الحقيقية، مشددة على أن التنمية لا تقتصر على الأرقام والمؤشرات، بل تمتد إلى إحداث تغيير ملموس في حياة المواطنين وتحقيق أحلامهم وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

وقالت المؤسسة، في رسالة نشرتها بمناسبة اليوم العالمي للأمم المتحدة، إن إيمانها بحق كل إنسان في حياة كريمة كان أساس عملها منذ انطلاقها، مؤكدة أن الاستثمار في الإنسان وتحسين ظروفه المعيشية يمثلان ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.

احتفالية مرور 7 سنوات

وأشارت حياة كريمة إلى احتفالها بمرور 7 سنوات على مسيرة عملها، شهدت خلالها جهودا ومبادرات استهدفت إحداث أثر إيجابي في حياة المواطنين، لافتة إلى أن وراء كل جهد قصة إنسانية، ووراء كل مبادرة حلم يسعى إلى التحقق، في إطار رؤية تستهدف تعزيز جودة الحياة وترسيخ قيم التكافل والتضامن المجتمعي.

ودعت المؤسسة إلى مواصلة المشاركة في جهود بناء مستقبل أفضل، بما يعزز فرص التنمية ويضمن وصول أثر المبادرات التنموية إلى المواطنين، انطلاقا من أن التنمية الحقيقية تبدأ بالإنسان وتستمر بتحسين حياته وتوفير مقومات العيش الكريم له.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الأمم المتحدة#التنمية المستدامة#حياة كريمة#مؤسسة حياة كريمة