مدبولي: مضاعفة الرقعة المعمورة إلى 14% وإنشاء 31 مدينة جديدة

نبذة عن المقال
رئيس الوزراء يستعرض حصاد 12 عامًا من مشروعات البنية الأساسية، ويؤكد مضاعفة الرقعة المعمورة وإنشاء 31 مدينة جديدة وتطوير الطرق والمرافق.

استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، حصاد جهود الدولة المصرية على مدار السنوات الاثنتي عشرة الماضية في تطوير البنية الأساسية وتنفيذ المشروعات القومية، مؤكدًا أن التوسع العمراني وتطوير شبكات الطرق والنقل والموانئ والمطارات، إلى جانب تعزيز قدرات قطاعات المياه والكهرباء والطاقة، استهدف مواجهة التحديات المتراكمة واستيعاب الزيادة السكانية وتهيئة بيئة داعمة للاستثمار والتنمية الشاملة.

وقال مدبولي إن التحدي السكاني والعمراني كان من أبرز التحديات التي واجهت الدولة، موضحًا أن سكان مصر كانوا يتركزون على 7% فقط من إجمالي المساحة، وهو ما أدى إلى تآكل في البنية الأساسية والخدمات وازدحام الطرق والمرافق والمدارس والمستشفيات وشبكة الكهرباء والصرف الصحي.

وفي ملف التعمير، أشار رئيس الوزراء إلى أن الدولة نجحت في مضاعفة الرقعة المعمورة من 7% إلى 14% من مساحة مصر من خلال المشروعات التي تم تنفيذها على مستوى الجمهورية، بما يخلق مستقبلًا للأجيال الحالية والقادمة لخمسين عامًا قادمة في إطار تخطيط سليم.

وأضاف أنه على مدار خمسة عقود منذ نهاية السبعينيات تم إنشاء 22 مدينة جديدة فقط، بينما تم خلال الفترة الأخيرة إنشاء 31 مدينة جديدة قائمة بالفعل، وببساطة شديدة تم تنفيذ وجار إنشاء 39 مدينة جديدة في جميع أنحاء مصر.

وردًا على ما يثار حول الاهتمام بالمدن الجديدة وإهمال المدن القديمة، أكد رئيس الوزراء أن الدولة كان لديها 357 منطقة غير آمنة كان يقطنها نحو 1.5 مليون مواطن مصري، وتم القضاء عليها بالكامل وإنشاء ما يقرب من 250 ألف وحدة سكنية جديدة بديلة، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بعدم ترك المواطنين في هذه المناطق غير الآدمية.

وأشار إلى أنه تم تطوير أكثر من 16 ألف فدان حتى الآن من إجمالي 152 ألف فدان تمثل المناطق غير المخططة، كما أن العمل مستمر في هذا الملف، بالإضافة إلى التعامل مع العجز المتراكم في وحدات الإسكان والذي بلغ 3 ملايين وحدة خلال الفترة من 2011 إلى 2014، حيث تم إطلاق برنامج وطني سكن كل المصريين الذي يخدم مختلف شرائح المجتمع، وتم من خلاله إنشاء 2 مليون وحدة سكنية.

واستعرض مدبولي ما تحقق في عدد من المناطق، ومنها تطوير منطقة مثلث ماسبيرو، وبناء حي الأسمرات الذي انتقل إليه أهالي بطن البقرة ومنشية ناصر، ومشروع إسكان المحروسة، ومنطقة تل العقارب التي تحولت إلى روضة السيدة.

وأشار رئيس الوزراء إلى أنه تم أيضًا تطوير العديد من المناطق التاريخية، منها السيدة زينب والسيدة عائشة والسيدة نفيسة ومنطقة مسجد الإمام الحسين، إلى جانب تطوير العديد من مناطق القاهرة التي كانت نقاطًا لإلقاء القمامة، وكذا العديد من المناطق الأخرى على مستوى الجمهورية.

وفيما يتعلق بمحور الربط، قال مدبولي إنه لتنفيذ أعمال تنمية جديدة في عدد من المناطق كان لابد من ربطها بمختلف المناطق من خلال شبكات معقدة من الطرق والمواصلات العامة والخدمات، مؤكدًا أن مختلف مناطق الجمهورية أصبحت اليوم أكثر اتصالًا وترابطًا.

وأوضح أنه كان لدى مصر شبكة طرق محدودة تصل إلى 23 ألف كيلومتر طرق متدهورة، واليوم أصبحت 31 ألف كيلومتر، منها 7500 كيلومتر طرق جديدة و10 آلاف تم تطويرها أو يمكن القول إنها إنشاء جديد، بالإضافة إلى آلاف الكيلومترات داخل المدن الجديدة لتيسير حركة التنقلات.

وأشار رئيس الوزراء إلى ما تم إنشاؤه من كباري على نهر النيل، موضحًا أن المسافة بين الكوبري والآخر في مناطق جنوب القاهرة كانت تصل إلى نحو 100 كيلومتر، واليوم أصبحت 25 كيلومترًا بعد تنفيذ عدد كبير من المشروعات، حيث تم تنفيذ 19 محورًا من إجمالي 35 محورًا مخطط تنفيذها.

واستعرض أيضًا تطوير الطريق الدائري الذي كان عبارة عن حارتين مروريتين فقط في عام 2014، وكذلك طريق السويس وطريق وادي النطرون/ العلمين والطريق الدائري الأوسطي وطريق بورسعيد/ شرم الشيخ وطريق أسيوط الغربي، فضلًا عن محاور النيل ومنها محور عدلي منصور ومحور ديروط ومحور سمالوط ومحور قوص.

وفيما يتعلق بشبكات الطرق في سيناء وربطها بمختلف مناطق الجمهورية، أوضح رئيس الوزراء أن سيناء كانت في الفترة الماضية معزولة عن مصر، واليوم أصبحت مرتبطة بشبكة طرق ومحاور مع مختلف مناطق الجمهورية، لافتًا إلى أنه كان لدينا نفق واحد فقط هو نفق الشهيد أحمد حمدي، واليوم تمت إضافة 5 أنفاق جديدة تسهم كل منها في تيسير حركة نحو 50 ألف مركبة.

وأضاف أنه تم تنفيذ 17 كوبري عائم لنقل البضائع والمواطنين من وإلى سيناء، إلى جانب إعادة تشغيل خط الفردان / بئر العبد بطول 100 كيلومتر ضمن مشروع السكة الحديد الذي يصل اليوم من بئر العبد مرورًا بالعريش إلى طابا، بحيث تصبح هناك شبكة تتجاوز 450 كيلومترًا من السكك الحديدية في سيناء.

كما أشار إلى إنشاء مدينة رفح الجديدة ومستشفى بئر العبد وتطوير جامعة العريش وإقامة المزيد من المصانع ومشروعات الاستزراع السمكي وغيرها من المشروعات التي توفر فرص عمل لمواطني سيناء.

وقال مدبولي إن الدولة عملت كذلك على تطوير شبكة السكك الحديدية وزيادة عدد عربات السكة الحديد وكفاءتها وتطوير مختلف المحطات على مستوى الجمهورية، مشيرًا إلى تطوير محطة السكة الحديد ببئر العبد.

وأضاف أنه تم افتتاح العديد من المراحل والخطوط لكل من مترو الأنفاق والأتوبيس الترددي ومترو وترام الإسكندرية وخط المونوريل الجاري الانتهاء منه بمناطق غرب النيل وافتتاحه بمناطق شرق النيل، إلى جانب القطار الكهربائي الخفيف وشبكة القطارات السريعة التي بدأ تنفيذها والمقرر أن تصل إلى 2250 كيلومترًا.

وفي ملف الموانئ، قال رئيس الوزراء إن مصر قامت بعمل ازدواج قناة السويس وكان أحد أهدافه تحويل البلاد إلى مركز عالمي للتداول، كما تم تطوير الموانئ البحرية والتجارية، حيث ارتفع عددها من 14 ميناء بأطوال 37 كيلومتر أرصفة وبأقصى عمق لا يتجاوز 15 مترًا إلى 19 ميناء بأطوال 100 كيلومتر أرصفة وأعماق تصل إلى 25 مترًا.

وأوضح أن ذلك أدى إلى مضاعفة حركة تداول البضائع بنحو أربعة أضعاف، مشيرًا إلى دخول ميناء السخنة موسوعة جينيس للأرقام القياسية وتطور ميناء شرق بورسعيد ليصبح الثالث عالميًا والأول إقليميًا في تداول الحاويات، فضلًا عن إنشاء ميناء جرجوب البحري وتطوير ميناءي الإسكندرية ودمياط ومحطات تحيا مصر وميناء غرب بورسعيد.

وأضاف أن مصر لم تترك ملف الموانئ البرية واللوجستية، إذ ارتفع عدد الموانئ البرية من 7 إلى 9 موانئ برية، كما أنشأت الدولة لأول مرة الموانئ الجافة والمناطق اللوجستية وعددها الآن 33 منطقة لوجستية وميناء جاف في أنحاء مصر.

وفي قطاع المطارات، أوضح مدبولي أن عدد المطارات ارتفع من 19 مطارًا تستوعب 53 مليون راكب كان يصل منها 9 ملايين سائح إلى 23 مطارًا تستقبل 73 مليون راكب، مشيرًا إلى أن التطوير شمل منظومة المطارات بالكامل وليس إنشاء أربعة مطارات جديدة فقط.

وأكد رئيس الوزراء أن الدولة عملت على سد العجز الكبير في البنية الأساسية والانطلاق لتلبية الاحتياجات الحالية والمستقبلية، موضحًا أنه فيما يخص الصرف الصحي كانت تغطية الريف في عام 2014 تبلغ 12% واليوم وصلت إلى 60% مع استهداف الوصول إلى 100% بعد اكتمال مرحلتي المبادرة الرئاسية حياة كريمة المتبقيتين.

وأضاف أنه تم إنشاء 237 محطة معالجة وأصبحت القدرات تستوعب 19 مليون متر مكعب يوميًا، مع التحول إلى محطات معالجة ثنائية وثلاثية لإعادة استخدام المياه وتعظيم الاستفادة منها.

كما أوضح أن الدولة نجحت في زيادة إنتاج مياه الشرب من نحو 28 مليون متر مكعب يوميًا إلى 45 مليون متر مكعب يوميًا حاليًا.

وفي مجال تحلية مياه البحر، قال إن إجمالي الطاقات القائمة حتى عام 2014 بلغ نحو 84 ألف متر مكعب يوميًا، فيما ارتفعت حاليًا إلى نحو 1.5 مليون متر مكعب يوميًا، مع مشروعات جار تنفيذها لرفعها إلى نحو مليوني متر مكعب يوميًا خلال العام المقبل ثم الوصول بها إلى 10 ملايين متر مكعب يوميًا خلال السنوات المقبلة.

وفي قطاع الكهرباء، أشار مدبولي إلى أن القدرات المتاحة حتى عام 2014 كانت تبلغ نحو 29 ألف ميجاوات مع انقطاعات يومية للتيار الكهربائي، مضيفًا أنه تم إضافة نحو 35 ألف ميجاوات ليصل الإجمالي إلى نحو 64 ألف ميجاوات.

وأوضح أن الدولة تستهدف رفع مساهمة الطاقة الجديدة والمتجددة إلى أكثر من 45% من إجمالي مزيج الطاقة بنهاية عام 2028.

كما أشار رئيس الوزراء إلى التوسع الكبير في توصيل الغاز الطبيعي للوحدات السكنية، موضحًا أن عدد الوحدات التي كانت تتمتع بالخدمة بلغ نحو 6.2 مليون وحدة وارتفع حاليًا إلى نحو 16.2 مليون وحدة بزيادة قدرها 10 ملايين وحدة.

وقال مدبولي: أقسم بالله لكم لو أن فخامة السيد الرئيس لم يفعل شيئًا في حياته لهذا البلد غير ما فعله لهؤلاء المواطنين فهذا يكفي

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#البنية الأساسية#الحكومة المصرية#الطرق والكباري#المدن الجديدة#مصطفى مدبولي