قال الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة السابق، إن مصر واجهت خلال فترة سابقة ظروفًا صعبة في قطاع الكهرباء، تمثلت في عدم استقرار التوليد ووجود نقص كبير في الطاقة الكهربائية، ما ترتب عليه آثار سلبية، الأمر الذي استدعى التحرك بسرعة لإيجاد حل جذري للأزمة.
وأوضح شاكر خلال الجلسة الختامية بمنتدى مصر 2026، أن تكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي في ذلك الوقت تضمنت ضرورة حل المشكلة في أسرع وقت ممكن، من خلال زيادة قدرات توليد الكهرباء وتحسين أداء المنظومة.
وأضاف أن مؤتمرًا عُقد خلال تلك الفترة أتاح وجود عدد من الشركات العالمية الكبرى العاملة في مجال إنتاج الطاقة الكهربائية، مشيرًا إلى أنه جرى الاستعانة بهذه الشركات وطلب تقديم عروض سريعة لإنشاء محطات جديدة، بما يسهم في زيادة القدرات الكهربائية وإنهاء الأزمة.
وأشار وزير الكهرباء السابق إلى أن شركتي «سيمنس» الألمانية و«جنرال إلكتريك» الأمريكية كانتا من بين الشركات الكبرى التي جرى التواصل معها، مؤكدًا حرصه على إتاحة أكثر من عرض لضمان وجود بدائل متعددة وعدم الاعتماد على عرض واحد فقط.
ولفت شاكر إلى أن الرئيس السيسي استقبل ممثلي الشركات، موضحًا أن المفاوضات الرئاسية أسهمت في الوصول إلى أسعار تعاقدية مميزة، خاصة في التعاقد مع شركة «سيمنس»، وذلك في إطار التحرك لتطوير قطاع الكهرباء وتعزيز قدراته الإنتاجية.
