قال المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، إن تجربته في العمل الحكومي تؤكد أن التحول الاقتصادي الذي تشهده مصر يمهد الطريق لتحقيق الإمكانات الكاملة للدولة وتسريع وتيرة التنمية المستدامة، مشددًا على أهمية تطوير المهارات ومواكبة التغيرات التكنولوجية والصناعية.
وأضاف هاشم، خلال مشاركته في قمة خريجي جامعة «IE» لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا بالقاهرة، أن تنمية رأس المال البشري والتطوير الصناعي مساران متكاملان، إذ يسهم التعليم في بناء القدرات، بينما توفر الصناعة فرص عمل منتجة وتفتح مجالات أوسع للمشاركة في التنمية.
وأوضح أن رؤية الحكومة تستهدف تعزيز اندماج الصناعة المصرية في سلاسل الإمداد العالمية، من خلال تعميق التصنيع المحلي، وزيادة القيمة المضافة، وتوطين الصناعات، وتطوير المهارات اللازمة لرفع تنافسية القطاع الصناعي.
وأشار وزير الصناعة إلى أهمية مراجعة القوانين واللوائح التي مضى على تطبيق بعضها عقود، بما يتماشى مع التطورات المتسارعة في التكنولوجيا والصناعة، لافتًا إلى أن التعلم المستمر وتطوير القدرات أصبحا ضرورة لمواكبة المتغيرات الاقتصادية.
ودعا هاشم جامعة «IE» إلى توسيع وجودها في مصر وزيادة برامج الابتكار وريادة الأعمال المرتبطة بالصناعة، معربًا عن تطلعه إلى تعزيز التعاون وإقامة شراكات جديدة بين الجامعة والجهات المصرية.
وأكد أن تحقيق مستهدفات تطوير الصناعة يتطلب تعاون الحكومة والقطاع الصناعي والمؤسسات الأكاديمية والقوى العاملة الماهرة، بما يسهم في خلق فرص اقتصادية وتحسين مستوى المعيشة ودعم التنمية المستدامة.
