قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن منتدى مصر 2026 يمثل منصة للحوار والمشاركة المجتمعية وبناء الوعي، وخطوة مهمة لمواجهة الشائعات ومحاولات تزييف الوعي والحفاظ على الهوية الوطنية، في ظل الأزمات الإقليمية والدولية المتصاعدة.
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا لايف، أن أهمية المنتدى لا تقتصر على استعراض الإنجازات والمشروعات القومية، بل تمتد إلى بحث كيفية تعظيم العائد منها وتحويلها إلى نتائج ملموسة تحسن مستوى معيشة المواطنين، مع الاهتمام بالبعد الاجتماعي باعتباره جزءًا أساسيًا من الاستقرار الوطني.
تنفيذ توصيات منتدى مصر 2026 التحدي الأبرز
وأوضح تركي أن المنتدى تناول ملفات بناء الإنسان والتعليم والشباب والتنمية المتكاملة والحماية المجتمعية والاقتصاد والاستثمار والطاقة وإدارة الدين، مشيرًا إلى أن التحدي الحقيقي يتمثل في تحويل التوصيات والخطط والقرارات إلى سياسات تنفيذية يشعر المواطن بنتائجها في حياته اليومية.
وأكد أن بناء الوطن وحمايته مسؤولية مشتركة لا تقع على الحكومة وحدها، بل تتطلب مشاركة المواطنين بالوعي والعمل والإنجاز، مشددًا على أهمية التكاتف المجتمعي لتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030، بالتوازي مع تحركات الدولة الدبلوماسية لدعم خفض التصعيد وتسوية الأزمات بالطرق السلمية.
