قال الإعلامي أحمد موسى إن اليوم الختامي لمنتدى مصر 2026 يمثل أهمية كبيرة لاستعراض ما أنجزته الحكومة منذ عام 2014، مشيرًا إلى أن حجم العمل الذي شهدته مصر في مختلف القطاعات والمحافظات لم يكن متوقعًا، متسائلًا عما إذا كان أحد يتوقع تنفيذ مشروعات في جميع أنحاء الجمهورية بالتزامن داخل المحافظات الـ27.
وخلال تقديم برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة «صدى البلد»، تساءل موسى عن الأسباب التي دفعت الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى تنفيذ هذا الحجم من المشروعات، مشيرًا إلى أن الرئيس تسلم البلاد في ظل تحديات ومشكلات متراكمة، ومؤكدًا أن بعض المسؤولين قد يفضلون تجنب القرارات التي تعرضهم للانتقادات.
واستشهد موسى بشهادة السفير محمد الشناوي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، الذي قال إنه لمس خلال فترة عمله بالرئاسة أن الشعبية لا تمثل العامل الحاسم في قرارات الرئيس السيسي، معربًا عن اعتزازه بالعمل معه.
وأوضح موسى، نقلًا عن الشهادة، أن القرارات التي يتخذها الرئيس تستند إلى 3 اعتبارات، أولها إرضاء الله سبحانه وتعالى، وثانيها مراعاة مصلحة مصر، وثالثها مراعاة مصلحة الشعب.
وأكد أحمد موسى أن القرارات التي يتخذها الرئيس السيسي تستهدف مصلحة الوطن، مشيرًا إلى أن من يخشى الله لا يجعل إرضاء الجميع أو الحفاظ على شعبيته أولوية على حساب ما يراه ضروريًا للبلاد، متابعًا أن الرئيس يردد دائمًا أن يحاسبه الله على ما يقدمه لمصر، لافتًا إلى التحديات التي واجهتها البلاد في قطاعات النقل والكهرباء والبنية التحتية.
وتابع موسى أن مصر تواجه تحديات إقليمية وداخلية، من بينها أزمة السد الإثيوبي، مشيرًا إلى أن استمرار بناء الدولة وتنفيذ المشروعات يتطلب اتخاذ قرارات صعبة، حتى في ظل اللجوء إلى القروض التي يتعين سدادها، لافتًا إلى أن حجم بعض الخدمات والمشروعات شهد زيادات كبيرة مقارنة بما كان عليه سابقًا.
واعتبر أحمد موسى أن بإمكان أي مسؤول تجنب الانتقادات عبر الإبقاء على الأوضاع كما هي وعدم اتخاذ قرارات قد تؤثر في شعبيته، لكنه رأى أن الرئيس السيسي اختار مسارًا أكثر صعوبة من خلال المضي قدمًا في تنفيذ المشروعات والإصلاحات.
واختتم موسى حديثه بالتأكيد على أن الرئيس السيسي اتخذ قرارات هي الأصعب والأشرف من أجل الإصلاح، حتى لو كان ذلك على حساب شعبيته، معربًا عن اعتقاده بأن مسار العمل وبناء الدولة سيستمر ولن يتوقف.
