حذّر خبراء من أن انخفاض النشاط البدني في الشتاء، مع قلة التعرض لأشعة الشمس وارتفاع خطر الانزلاق والسقوط على الأسطح الجليدية، قد يؤثر سلبًا على صحة العظام.
وأوضح أوزو إيهيوجو، أخصائي العلاج الطبيعي بمستشفى رويال أورثوبيديك في برمنغهام والمتحدث باسم جمعية أخصائيي العلاج الطبيعي المعتمدين للجهاز العضلي الهيكلي، أن العظام تستجيب للجهد الواقع عليها، وأن تقليل هذا الجهد بسبب الطقس البارد والممطر قد يُفقدها جزءًا من قوتها الوقائية، موضحًا أن العظم نسيج حي ومتغير ويتكيف مع الظروف، ما يتيح اتخاذ خطوات تبطئ تدهوره وتحمي الهيكل العظمي.
المشي والغذاء ونقص الشمس
وحسب ما نُشر في إندبندنت، نصح إيهيوجو بالمشي وممارسة النشاط الذي يرفع معدل التنفس قليلًا، لأنه من التمارين الداعمة للعظام، مع الخروج في ضوء النهار قدر الإمكان، وزيادة عدد الخطوات داخل المنزل عند صعوبة الخروج، عبر السير صعودًا على السلالم وبين الغرف لنحو 10 دقائق.
وأشار إلى أن فيتامين د ضروري للعظام ويحصل عليه الجسم من الشمس، وأن قلتها شتاءً تقلل إنتاجه، لذا توصي الإرشادات البالغين بتناول 10 ميكروجرامات من الفيتامين يوميًا خلال الخريف والشتاء، مع استشارة الصيدلي عند الشك.
كما شدد على أهمية الغذاء الغني بالكالسيوم، ومن مصادره الحليب والجبن والخضراوات الورقية الخضراء والأسماك التي تؤكل بعظامها مثل السردين، ويحتاج البالغون من 19 إلى 64 عامًا وما فوق إلى 700 ملليجرام يوميًا وفق موقع هيئة الخدمات الصحية البريطانية.
تمارين للجزء العلوي
واقترح إيهيوجو لتقوية الجزء العلوي من الجسم البدء بتمرين الضغط على الحائط ثماني إلى 10 مرات، ثم الانتقال إلى الضغط على الأرض مع إبقاء الركبتين ملامستين لها، وصولًا تدريجيًا إلى الضغط الكامل.
وأضاف أن رفع كيس به علب فول فوق الرأس، جالسًا أو واقفًا، يحاكي حركات الحياة اليومية، مثل رفع حقيبة السفر إلى الرف العلوي في الطائرة، مع زيادة الوزن كلما أصبح التمرين سهلًا.
وأكد أهمية الاستمرارية، موضحًا أن ثلاث أو أربع جلسات قصيرة أسبوعيًا أفضل وأسهل في الالتزام من جلسة طويلة واحدة، وأن الاستعانة بصديق أو بتطبيقات متابعة الأداء على الهاتف تعزز الالتزام والحافز.
