بعد انتشارها مشوهة المشهد.. مطالبات بإزالة الحشائش ونباتات العقول من طريق الكباش مع انطلاق الموسم السياحي بالأقصر.
تصاعدت مطالبات الزوار والمهتمين بالشأن الأثري بضرورة التدخل السريع لإزالة الحشائش ونباتات العقول المنتشرة بطريق الكباش السياحي في الأقصر، بعدما شوهت النمو العشوائي للنباتات المشهد البصري العام.
مطالبات بإزالة الحشائش ونباتات العقول من طريق الكباش
وحجبت أجزاء من التماثيل التاريخية، وذلك بالتزامن مع انطلاق الموسم السياحي الشتوي الذي يشهد تدفقا واسعا للأفواج السياحية من مختلف الجنسيات.
تحرك عاجل لإنقاذ المشهد البصري للأثر العالمي
وأكد عدد من المترددين على المنطقة أن تكاثر نباتات العقول والحشائش الصحراوية حول قواعد الكباش بات يحجب تفاصيل أثرية مهمة.



وتتطلب هذه الحالة تكثيف أعمال الصيانة والتطهير الفوري، لحماية القيمة الجمالية والحضارية للمسار التاريخي الذي يربط بين معبدي الكرنك والأقصر، بما يليق بالمكانة السياحية البارزة للمحافظة أمام ضيوفها من شتى دول العالم.
إطلالة مكتبة مصر العامة تكشف تشوه المسار
ظهرت المشكلة بوضوح لرواد مكتبة مصر العامة المطلة مباشرة على طريق الكباش السياحي، إذ توافدت أفواج سياحية أجنبية إلى شرفة المكتبة البانورامية لتوثيق المشهد والتقاط الصور التذكارية، ليصطدم الزوار بانتشار كثيف للحشائش ونباتات العقول بين التماثيل.
وأبدى الزوار استياءهم من تشويه الكادر البصري الذي يُعد من أجمل المعالم المعمارية المفتوحة، حيث تُعد هذه الشرفة مقصدًا حيويًا يجمع بين المعرفة وتأمل التراث الإنساني الفريد.
و ناشد المتابعون مسؤولي الآثار ومجلس مدينة الأقصر توفير فرق نظافة دورية متخصصة ومستمرة لإزالة الحشائش ونباتات العقول من جذورها بطريقة علمية، لمنع عودتها للنمو وضمان حماية القواعد الحجرية للتماثيل من أي تلف بيئي أو كيميائي محتمل.
أهمية التنسيق الحضاري مع ذروة التدفقات الشتوية
و يحظى طريق الكباش السياحي بأهمية استثنائية ضمن خريطة المقاصد المصرية منذ إعادة افتتاحه رسميا، وتتضاعف مسؤوليته الترويجية خلال الشتاء الحالي مع تزايد حركة الطيران العارض والرحلات النيلية.
وتأتي مطالبات الأهالي والزوار بسرعة التجاوب مع إزالة الحشائش ونباتات العقول لتعيد للموقع بريقه وتضمن تقديم تجربة سياحية متكاملة تعكس عظمة الحضارة المصرية القديمة.
