خبراء: التلوث قد يسبب اضطرابات نوم الأطفال ليلًا

نبذة عن المقال
خبراء يحذرون من أن تلوث الهواء قد يفاقم السعال والصفير واحتقان الأنف لدى الأطفال، ما يؤدي إلى اضطراب نومهم ليلًا.

مع ارتفاع مستويات التلوث، قد يعاني الأطفال من السعال الليلي والصفير واضطرابات النوم، فيما أوضح خبراء الأطباء العلامات التحذيرية التي يجب على الآباء مراقبتها وطرق الحد من التعرض للتلوث.

ووفقًا لـ تايمز ناو، فإن الهواء الملوث قد يؤثر أيضًا على جودة نوم الأطفال ليلًا، إذ يمكن أن يؤدي احتقان الأنف والسعال المستمر وتفاقم أعراض الربو إلى اضطراب نومهم.

ويعد الأطفال أكثر عرضةً للخطر لأن رئاتهم ومجاريهم الهوائية لا تزال في طور النمو، كما أن التعرض للجسيمات الدقيقة PM2.5 والجسيمات الأكبر حجمًا PM10 وانبعاثات المركبات والغبار قد يهيج الجهاز التنفسي ويُفاقم أمراض الجهاز التنفسي الموجودة.

لماذا يمكن أن يؤثر التلوث على نوم الطفل؟

وأوضح خبراء الصحة أن الأطفال أكثر عرضة للإصابة لأن رئتيهم لا تزال في طور النمو، وممراتهم الهوائية أضيق من ممرات البالغين، ويتنفسون كمية أكبر من الهواء مقارنة بوزن أجسامهم.

ويمكن أن يؤدي التهيج والالتهاب الناتج عن التلوث إلى تفاقم الربو والتهاب الأنف التحسسي، مما يسبب أعراضًا تصبح مزعجة للغاية في الليل، وقد يستيقظ الطفل الذي يعاني من انسداد الأنف أو السعال أو الأزيز بشكل متكرر، أو يتنفس من فمه، أو يجد صعوبة في النوم بشكل مريح.

ويمكن لهذه الأعراض أن تعيق النوم، وتسبب استيقاظًا متكررًا، وتؤدي إلى ليالٍ مضطربة، كما أن قلة النوم يمكن أن تؤثر على تركيز الطفل ومزاجه وسلوكه ومستويات طاقته خلال النهار.

ما هي العلامات التحذيرية التي يجب على الآباء الانتباه إليها؟

ويستدعي السعال الليلي المستمر، والصفير، والشخير المتكرر، والتنفس الفموي، والاستيقاظ المتكرر الانتباه.

كما ينبغي على الآباء مراقبة أي توقفات متكررة في التنفس، أو أصوات اختناق، أو لهث أثناء النوم، ويحدث الشخير العرضي أثناء الإصابة بنزلة برد، لكن الشخير المتكرر قد يشير إلى تضخم اللوزتين أو اللحمية أو انقطاع النفس الانسدادي النومي.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الربو#السعال الليلي#تلوث الهواء#مشاكل التنفس#نوم الأطفال