أكد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة، أن الوزارة تتبنى مجموعة من الأنشطة والمبادرات لتعزيز سلامة المرضى وتحسين جودة الخدمات الصحية، من بينها إطلاق جائزة للبحث العلمي في مجال جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى، بالتعاون مع المجلس الأعلى لمراجعة أخلاقيات البحوث الطبية والعلمية.
وأوضح الوزير أن هذه الجهود تستهدف الحد من الأخطاء الطبية التي يمكن تجنبها، وتعزيز الممارسات الصحية القائمة على الأدلة العلمية، بما ينعكس إيجابيًا على سلامة المرضى وجودة الرعاية المقدمة لهم.
وشدد عبد الغفار على أهمية الإسراع في إعداد واستكمال الإرشادات الطبية والصحية بالتعاون مع المجلس الصحي المصري، مؤكدًا أن وجود إرشادات واضحة ومبنية على أسس علمية وأدلة موثوقة يسهم في تحسين أداء الأطباء، ويساعدهم على اتخاذ القرارات الطبية السليمة وتقديم خدمات صحية تتوافق مع معايير الجودة، مع مراعاة ظروف وإمكانات المنظومة الصحية المصرية.
وأشار إلى أن الالتزام بالإرشادات الطبية المبنية على الأدلة العلمية لا يقتصر أثره على حماية المرضى والحد من الأخطاء الطبية، بل يمتد أيضًا إلى حماية الأطباء من المخاطر المرتبطة بالممارسة المهنية، من خلال توفير مرجعية علمية واضحة تساعدهم على أداء مهامهم وفقًا للمعايير المعتمدة.
وأكد وزير الصحة أن سلامة المرضى وسلامة الفرق الطبية ملفان متكاملان، يستلزمان الاهتمام بالتدريب المستمر وعدم الاكتفاء بالتأهيل الذي يحصل عليه الطبيب خلال دراسته الجامعية، في ظل التطورات المتلاحقة في الممارسة الطبية وظهور أساليب ومخاطر مهنية جديدة تتطلب رفع وعي الأطباء بكيفية التعامل معها والوقاية منها.
واختتم بالتأكيد على أهمية تعزيز ثقافة سلامة المرضى داخل المؤسسات الصحية، وتطوير الإرشادات الطبية والتدريب المهني، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية وحماية كل من المريض ومقدم الخدمة الطبية.
