أوضح المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أن الصلاة في مسجد سيدنا الحسين والسيدة زينب والسيدة نفيسة والسيد البدوي وغيرها جائزة باتفاق المذاهب الأربعة، وجميع فقهاء المسلمين المعتبرين سلفًا وخلفًا.
وكتب المجلس عبر حسابه على فيس بوك أن معنى اتخاذ القبور مساجد هو اتخاذ القبر نفسه وجعله مكانًا للسجود تعظيمًا وعبادةً لصاحب القبر، أو جعل القبر قبلة دون القبلة المشروعة كما يفعل أهل الكتاب، حيث يتوجّهون بالصلاة إلى قبور أحبارهم ورهبانهم.
وأضاف أن لا يوجد في بلاد المسلمين شرقًا وغربًا مسجد مبنيّ على قبر معروف وظاهر، لأن كل القبور المعروفة والمشاهد محاطة بمقصورة تمنع أي أحد من الصلاة عليها أساسًا، فهي مساجد متصلة بضريح نبي أو صالح وليست مساجد مبنية على القبور.
وبناء على ذلك، قال المجلس إن الصلاة في مسجد سيدنا الحسين والسيدة زينب والسيدة نفيسة والسيد البدوي وغيرها جائزة باتفاق المذاهب الأربعة، لأن اتصال المسجد بضريح نبي أو صالح غير داخل في أحاديث النهي عن اتخاذ القبور مساجد أصلًا.
