اللجنة المصرية في غزة: توريد عشرات الآلاف من أطنان الدقيق لتشغيل المخابز

نبذة عن المقال
قال محمد منصور إن اللجنة المصرية واصلت دعمها الإغاثي لغزة بتوريد عشرات الآلاف من أطنان الدقيق وتشغيل أكثر من 17 مخبزًا لتوفير الخبز للأسر الفلسطينية

أكد محمد منصور، المتحدث الرسمي باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة، استمرار الجهود الإغاثية المصرية لدعم الفلسطينيين في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية ونقص الغذاء، مشيرًا إلى توريد عشرات الآلاف من أطنان الدقيق إلى مخابز القطاع، في إطار الجهود الرامية إلى توفير الخبز للأسر الفلسطينية.

وأوضح منصور، خلال تصريحات تليفزيونية، أن القافلة الثالثة من الدقيق انطلقت مؤخرًا لدعم مخابز قطاع غزة، لافتًا إلى تشغيل أكثر من 17 مخبزًا بجهود مصرية، بما يسهم في توفير الخبز للعائلات الفلسطينية، بعد توقف عدد من المخابز نتيجة نقص الإمدادات.

وأضاف أن اللجنة تواصل تنفيذ حملاتها الإنسانية لتلبية احتياجات الفلسطينيين، بالتزامن مع اقتراب فصل الشتاء، من خلال توزيع الملابس الشتوية والطرود الغذائية والبطاطين والفرشات، إلى جانب تقديم أشكال أخرى من المساعدات الإغاثية.

وأشار إلى أن اللجنة أطلقت سابقًا حملة «قلوب تتخطى الحدود»، التي شهدت توزيع أكثر من مليون طرد على العائلات الفلسطينية، فضلًا عن حملات «نظرة أمل» بمراحلها المختلفة، والتي استفاد منها ما بين 40 و50 ألف فلسطيني، وفق تصريحاته.

ولفت منصور إلى أن اللجنة المصرية عملت كذلك على تجديد وإحلال ما بين 10 آلاف و13 ألف خيمة متهالكة، بهدف تحسين ظروف إيواء الأسر النازحة، مؤكدًا استمرار الجهود الإنسانية لتوفير الاحتياجات الأساسية لسكان القطاع.

وأوضح أن العمل الإغاثي داخل قطاع غزة يواجه تحديات كبيرة، في مقدمتها عرقلة دخول المساعدات، واستمرار المخاطر الأمنية والاستهدافات، فضلًا عن نقص المركبات والزيوت المعدنية والوقود اللازم لتيسير حركة فرق الإغاثة.

وأضاف أن فرق الطوارئ التابعة للجنة المصرية تواصل التحرك ميدانيًا لتوزيع المساعدات رغم هذه الظروف، مشيرًا إلى أن العاملين يضطرون أحيانًا إلى السير على الأقدام لإيصال المساعدات إلى مستحقيها، أو البحث عن أماكن آمنة بعيدًا عن مناطق الاستهداف.

وأكد أن اللجنة المصرية تواصل عملها في مختلف مناطق القطاع، بما يشمل المستشفيات والطرق ومناطق تجمع النازحين، إلى جانب مشاركة المعدات والمهندسين المصريين في فتح الطرق وإزالة الركام.

وأشار المتحدث الرسمي باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة إلى أن الجهود لا تقتصر على توفير الغذاء والمساعدات العاجلة، بل تشمل أيضًا التعامل مع أوضاع الأسر التي تقيم في منازل مهددة بالانهيار، من خلال نقلها إلى مخيم اللجنة المصرية في منطقة نتساريم، المعروف باسم مخيم 18، وفقًا لاحتياجاتها والظروف المحيطة بها.

وشدد منصور على استمرار الحملات الإغاثية المصرية لتوفير مقومات الحياة الأساسية للفلسطينيين، لا سيما في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها أكثر من 2.3 مليون فلسطيني في القطاع، بحسب ما ذكره خلال تصريحاته.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الدقيق#اللجنة المصرية في غزة#المخابز#قطاع غزة#محمد منصور