فاكسيرا: يمكن تلقي لقاح الإنفلونزا والحصبة في اليوم نفسه

نبذة عن المقال
أوضحت فاكسيرا أنه لا توجد مدة بينية مطلوبة بين لقاح الإنفلونزا ولقاح الحصبة والحصبة الألمانية، ويمكن الحصول عليهما في اليوم نفسه أو في أيام مختلفة.

أوضحت الشركة القابضة للمصل واللقاح «فاكسيرا» أنه لا توجد مدة بينية محددة مطلوبة بين الحصول على تطعيم الإنفلونزا وتطعيم الحصبة والحصبة الألمانية، مشيرة إلى إمكانية تلقي التطعيمين في اليوم نفسه أو في أيام مختلفة.

وأكدت الشركة في بيان لها أن الحصول على التطعيمين لا يتطلب الانتظار لفترة زمنية محددة بينهما، وذلك ردًا على استفسارات المواطنين بشأن الفاصل الزمني المناسب بين اللقاحات.

ويأتي هذا التوضيح بالتزامن مع انطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد مرضي الحصبة والحصبة الألمانية، التي تستهدف الأطفال من عمر 9 أشهر وحتى 10 سنوات، بهدف تعزيز الحماية من المرضين والحد من انتشار العدوى.

وكانت الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية قد انطلقت اليوم، في إطار جهود وزارة الصحة والسكان لتعزيز الوقاية من الأمراض المعدية، ورفع معدلات التغطية بالتطعيمات، وحماية الأطفال من الإصابة بمضاعفات هذه الأمراض.

وتستهدف الحملة تعزيز المناعة المجتمعية والحد من انتشار العدوى، من خلال إتاحة التطعيمات للفئات المستهدفة وفقًا للخطة التي تحددها وزارة الصحة والسكان.

وأوضحت الوزارة أن خدمات التطعيم متوفرة في مكاتب الصحة والوحدات الصحية والمدارس والحضانات، إلى جانب عدد من المواقع الثابتة التي جرى تخصيصها لتقديم الخدمة للمواطنين، بما يسهم في تسهيل وصول الأطفال المستهدفين إلى أماكن التطعيم.

وتستهدف الحملة نحو 21 مليون طفل في الفئة العمرية من 9 أشهر وحتى 10 سنوات، على مستوى مختلف المحافظات، بهدف تعزيز الحماية من الحصبة والحصبة الألمانية والحد من فرص انتشار العدوى بين الأطفال.

وأكدت وزارة الصحة أن التطعيم المقدم ضمن الحملة مجاني بالكامل، ويشمل جميع الأطفال الموجودين على أرض مصر، سواء كانوا من المصريين أو غير المصريين المقيمين في مصر.

كما أوضحت الوزارة أن الحصول على التطعيم ضمن الحملة لا يتطلب تقديم أوراق أو مستندات، وذلك لتيسير حصول الأطفال المستهدفين على الخدمة الوقائية والاستفادة منها في المواعيد المحددة.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الحصبة#الحصبة الألمانية#فاكسيرا#لقاح الإنفلونزا#وزارة الصحة والسكان