ناقشت لجنة الدراما بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، في أول اجتماعاتها برئاسة الناقدة الفنية ماجدة موريس، الاستعدادات الخاصة بموسم دراما رمضان المقبل 2027، مع التركيز على تقليل العنف والانتقام خارج إطار القانون.
وتوصلت القاهرة 24، من مصادرها، إلى أن أبرز ما جرى طرحه خلال الاجتماع شمل التقليل من العنف في الدراما، والحد من العنف غير المبرر أو أخذ الحقوق عبر الانتقام خارج إطار القانون.
كما تضمنت المناقشات الاهتمام بالهوية المصرية والتراث والحرف التي تعبر عن مصر، والاهتمام بالحث الوطني من زوايا مختلفة وليس في فترة زمنية محددة، إلى جانب تنوع الموضوعات ودمج الشباب مع أصحاب الخبرات.
وتناول الاجتماع أيضًا فكرة الوصول للجمهور والأعمال ذات الـ30 والـ15 حلقة، وأيهما أكثر جدوى.
ومن المقرر أن تعقد اللجنة عددًا آخر من الاجتماعات مع الشركات المنتجة للدراما الرمضانية، لمناقشة أبرز القضايا والموضوعات التي تتناولها الأعمال الجاري العمل عليها.
ويأتي ذلك في ضوء الدور الإشرافي الذي يضطلع به المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لضمان الالتزام بالمعايير المهنية والأكواد المنظمة للعمل الإعلامي، مع الحفاظ على حرية الرأي والتعبير، وإتاحة المجال للإبداع الفني الذي تتميز به الدراما المصرية على مر تاريخها.
