أكد المهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، أن مشروعات نقل المواطنين من المناطق غير الآمنة لم تقتصر على توفير وحدات سكنية بديلة، بل استهدفت بناء الإنسان وتوفير مجتمع متكامل يضم مختلف الخدمات والاحتياجات الأساسية.
وأوضح صديق، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الساعة 6» عبر شاشة «الحياة» مع الإعلامية عزة مصطفى، أن الأسر انتقلت من مساكنها القديمة والمناطق العشوائية بحقائب ملابسها، مشيرًا إلى أن الوحدات الجديدة كانت مجهزة بمختلف المستلزمات، من غرف النوم والمطابخ والسخانات إلى موائد الطعام وغيرها من التجهيزات، بما يتيح للمواطنين الانتقال إلى مساكنهم الجديدة والاستقرار فيها.
وأشار إلى أن مشاهد الأطفال وهم يلعبون ويتحركون بدراجاتهم في المناطق الجديدة، وسط شعورهم بالأمان، تمثل قيمة كبيرة، موضحًا أن ملامح الأطفال وضحكاتهم تغيرت بعد انتقالهم إلى مساكنهم الجديدة مقارنة بما كانوا عليه قبل ذلك.
وأضاف أن شعور الأطفال بالأمان والقدرة على اللعب بحرية يعكسان جانبًا مهمًا من أثر هذه المشروعات في حياة الأسر، مؤكدًا أن هذا الأثر الإنساني لا يمكن تقديره ماديًا.
وشدد رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية على أن الهدف الأساسي لا يتمثل في بناء المساكن وحدها، مؤكدًا أهمية توفير مجتمع متكامل يضم المدارس والحضانات والخدمات اللازمة، بدلًا من الاكتفاء بتوفير الإيواء العاجل والسكن دون استكمال مقومات الحياة للمواطنين.
