أكد اللواء أركان حرب محمد عبد المنعم، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن أحداث عام 2011 شهدت حالة من السيولة الأمنية داخل مصر، مشيرًا إلى أن الاعتداءات لم تقتصر على منطقة بعينها، بل امتدت إلى مختلف أنحاء البلاد، وشملت سرقة السيارات والمركبات على الطرق واقتحام الوحدات السكنية.
وأوضح عبد المنعم، خلال لقائه مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج «الساعة 6» عبر شاشة «الحياة»، أن القوات كانت تتلقى بلاغات واستغاثات من المواطنين، من بينها صرخات نساء أثناء تعرض منازلهن للاقتحام، لافتًا إلى أن المواطنين عاشوا حالة من الخوف على أنفسهم وأسرهم وممتلكاتهم، وأن بعض الوقائع لم يكن من الممكن توثيقها في ذلك الوقت بسبب الخوف.
وأشار إلى أن حالة السيولة الأمنية أتاحت المجال أمام جهات وجماعات لاستغلال الأوضاع، مؤكدًا أن الجيش والشرطة عملا على استعادة الأمن بالتزامن مع مساندة الشعب المصري.
وشدد اللواء محمد عبد المنعم على أن الحفاظ على الدولة يتطلب وجود مؤسسات قوية، وفي مقدمتها الجيش والشرطة، إلى جانب قيادة رشيدة وشعب واعٍ بالمخاطر المحيطة بالبلاد، معتبرًا أن هذه العناصر تمثل أساس الحفاظ على استقرار الدولة وأمنها.
