أكدت الدكتورة شيماء أبو قمر، المدير التنفيذي للبرنامج الموسع للتطعيمات بوزارة الصحة والسكان، أهمية عزل الطفل المصاب بمرض الحصبة ومنعه من الذهاب إلى الحضانة أو المدرسة، للحد من انتقال العدوى إلى الأطفال الآخرين.
وأوضحت أبو قمر خلال فيديو توعوي عبر صفحة وزارة الصحة أن الالتزام بإجراءات الوقاية ضروري للحد من انتشار الأمراض التي تنتقل عن طريق التنفس أو الرذاذ، مشددة على أهمية توفير التهوية الجيدة داخل الفصول الدراسية والحضانات بما يسهم في تقليل فرص انتقال العدوى.
وأضافت أن إصابة الطفل بالحصبة تستوجب التزام الأسرة بعزله في المنزل وعدم إرساله إلى الحضانة أو المدرسة طوال فترة العزل المقررة، حفاظًا على صحة زملائه ومنع انتشار المرض.
وشددت على أهمية تعاون المؤسسات التعليمية في التعامل مع الحالات المصابة، من خلال مراعاة غياب الطفل المريض وقبول العذر المقدم بشأن غيابه، وعدم السماح له بالحضور خلال فترة العدوى، مؤكدة أن هذه الإجراءات تمثل جزءًا أساسيًا من حماية الأطفال والحد من انتقال الأمراض المعدية داخل المؤسسات التعليمية.
وتأتي الحملة ضمن جهود الدولة لدعم برامج التطعيمات الوقائية والحد من انتشار الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات.
وأوضحت الوزارة أن خدمات التطعيم متوفرة في مكاتب الصحة والوحدات الصحية والمدارس والحضانات، إلى جانب عدد من المواقع الثابتة والواضحة التي جرى تخصيصها لتقديم الخدمة للمواطنين، بما يسهم في تسهيل وصول الأطفال المستهدفين إلى أماكن التطعيم.
الفئات المستهدفة بالتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية
وتستهدف الحملة نحو 21 مليون طفل في الفئة العمرية من 9 أشهر وحتى 10 سنوات، على مستوى مختلف المحافظات، بهدف تعزيز الحماية من الحصبة والحصبة الألمانية والحد من فرص انتشار العدوى بين الأطفال.
التطعيم مجاني ولا يتطلب أوراقًا
وأكدت وزارة الصحة أن التطعيم المقدم ضمن الحملة مجاني بالكامل، ويشمل جميع الأطفال الموجودين على أرض مصر، سواء كانوا من المصريين أو غير المصريين المقيمين في مصر.
كما أوضحت الوزارة أن الحصول على التطعيم ضمن الحملة لا يتطلب تقديم أوراق أو مستندات، وذلك لتيسير حصول الأطفال المستهدفين على الخدمة الوقائية والاستفادة منها في المواعيد المحددة.
