والدة طفل بالشرقية تتهم مستشفى خاصًا بالتسبب في تدهور حالته بعد جراحة

نبذة عن المقال
والدة موسى، 14 عامًا، تقول إن حالته تدهورت بعد جراحة في مستشفى الأحرار بالشرقية، وتؤكد أنه خضع لاحقًا لاستئصال 80 سنتيمترًا من الأمعاء الدقيقة.

اتهمت والدة الطفل موسى، البالغ من العمر 14 عامًا، أحد المستشفيات الخاصة في محافظة الشرقية بالتسبب في تدهور حالته الصحية عقب خضوعه لجراحة، وقالت إن حالته استمرت في التراجع قبل نقله إلى مستشفى آخر خضع فيه لجراحة استكشافية استلزمت استئصال نحو 80 سنتيمترًا من الأمعاء الدقيقة وفقًا لما أبلغها به الطبيب المعالج.

وقالت الأم في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24 إن نجلها دخل مستشفى الأحرار يوم 15 أكتوبر الجاري بعدما أظهرت الفحوصات والأشعة وجود خراج بمنطقة الحوض، وأُبلغت بضرورة التدخل الجراحي العاجل، مضيفة أنه بعد إجراء أشعة مقطعية وتحاليل أُبلغت بأن الزائدة الدودية تعاني التهابات شديدة تسببت في تجمع الصديد، وأن الطفل دخل غرفة العمليات في منتصف الليل تقريبًا واستغرقت الجراحة نحو ساعتين ونصف الساعة.

وأوضحت أنها اعتقدت أن نجلها خضع لاستئصال الزائدة الدودية، لكنها فوجئت بعد ثلاثة أو أربعة أيام، بحسب روايتها، بأن الزائدة لم تُستأصل بعدما تبين وجود التفاف والتصاقات بالأمعاء حولها، ما صعّب فصلها، وأن الخطة كانت علاج الالتهابات أولًا ثم العودة بعد ثلاثة أو أربعة أشهر لاستئصال الزائدة، وفقًا لما نقله إليها أحد معارف الأسرة العاملين بالمستشفى.

وأكملت أنها لم تتلقَّ، بحسب قولها، توضيحًا مباشرًا من الفريق الطبي بشأن ما جرى خلال الجراحة الأولى، وأنها علمت بالتفاصيل من خلال جار للأسرة، قبل أن تلاحظ تدهور حالة نجلها وظهور اصفرار عليه مع استمرار القيء والإسهال وعدم قدرته على تناول الطعام بصورة طبيعية.

وادعت الأم أنها حاولت مرارًا عرض حالة الطفل على الأطباء مع استمرار الأعراض، لكنها قالت إنها لم تجد الاستجابة التي كانت تنتظرها، مشيرةً إلى أنه وُصف له مضاد حيوي إضافي بدعوى استمرار وجود صديد داخل البطن. كما ذكرت أن أنبوب تصريف السوائل «الدرنقة» لم يكن يصرف أي سوائل، وأن أحد الأطباء استخدم سرنجة لسحب الهواء ودفعه إلى كيس التصريف، وهو ما قالت إنه تسبب في انتفاض الطفل من شدة الألم.

وأشارت إلى أنها وزوجها طلبا نقل الطفل إلى مستشفى آخر بعدما تزايدت مخاوفهما على حياته، إلا أنها قالت إنهما واجها صعوبات في استكمال إجراءات الخروج خلال ساعات الليل. وأضافت أنها طلبت إجراء تحليل لقياس كرات الدم البيضاء للاطمئنان على حالته، لكنها فوجئت، بحسب روايتها، بأن عينة الدم أُتلفت لعدم استكمال إجراءات التأمين الصحي، وطُلب منها إحضار الأوراق المطلوبة لسحب عينة جديدة.

وذكرت أنها وزوجها حاولا عرض الطفل على أطباء الاستقبال، خاصة مع استمرار الانتفاخ والقيء والإسهال وارتفاع درجة الحرارة، إلا أنها قالت إنهما لم يتمكنا من الحصول على التقييم الطبي الذي كانا يطلبانه في ذلك الوقت، وإن صعوبة استكمال إجراءات الخروج زادت من قلق الأسرة على حالة نجلها.

وأضافت أنها توجهت بالطفل إلى مستشفى التيسير، حيث اطّلع الطبيب على الأشعة المقطعية السابقة وقرر ضرورة إجراء جراحة استكشافية عاجلة وفقًا لما روته.

وأوضحت أن الطبيب أبلغ الأسرة خلال الجراحة بضرورة استئصال نحو 80 سنتيمترًا من الأمعاء الدقيقة، مضيفة بحسب روايتها أن الزائدة الدودية كانت ملتهبة ومتضخمة وأن الأمعاء التصقت بها وبالصديد الناتج عن خراجين في منطقة الحوض. وأضافت أن نجلها احتاج إلى نقل دم عقب انتهاء العملية وخرج من غرفة العمليات موصولًا بعدد كبير من الأنابيب والمحاليل.

وتابعت أن الطبيب أبلغ الأسرة بأن الصديد امتد إلى منطقة الحجاب الحاجز ووصل إلى الكبد، محذرًا بحسب ما نقلته عنه من خطورة تأخر التدخل، وهو ما زاد من مخاوف الأسرة بشأن ما تعرض له الطفل خلال فترة وجوده بالمستشفى الأول.

واختتمت والدة موسى استغاثتها بالمطالبة بكشف ملابسات ما جرى لنجلها داخل مستشفى الأحرار والتحقق من الإجراءات الطبية التي اتُخذت خلال الجراحة الأولى وأسباب تدهور حالته بعدها، إلى جانب فحص شكواها بشأن صعوبة متابعة حالته واستكمال إجراءات خروجه.

وتستند التفاصيل الواردة إلى رواية والدة الطفل، ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من ملابسات الواقعة أو الحصول على رد مستشفى الأحرار بشأن ما ذكرته.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الشرقية#جراحة#خطأ طبي#مستشفى الأحرار#موسى