ارتفاع بلاغات مشاهدة وحش لوخ نيس إلى 15 خلال 2026

نبذة عن المقال
سجلت بحيرة لوخ نيس في اسكتلندا 15 بلاغًا عن مشاهدة الوحش الأسطوري حتى 26 أكتوبر 2026، مقابل 6 بلاغات فقط طوال 2025

تضاعفت التقارير المسجلة عن مشاهدة وحش بحيرة لوخ نيس الأسطوري في اسكتلندا أكثر من مرتين خلال عام 2026، مقارنة بإجمالي البلاغات المسجلة طوال العام الماضي، وسط استمرار الجدل حول حقيقة وجود هذا الكائن المرتبط بإحدى أشهر الأساطير في العالم.

ووفقًا لما نشرته صحيفة نيويورك بوست، سجل السجل الرسمي لمشاهدات وحش بحيرة لوخ نيس 15 بلاغًا حتى 26 أكتوبر 2026، مقابل 6 بلاغات فقط طوال عام 2025، فيما تجاوز عدد المشاهدات المسجلة على مدار العقد الماضي 1180 مشاهدة.

وأشار التقرير إلى أن أحدث مشاهدة اعتُمدت في السجل وقعت في 21 أغسطس الماضي، عندما قال السائح الألماني فيليكس تيكماير إنه شاهد جسمًا داكنًا يبلغ طوله نحو 20 قدمًا، أي حوالي 6 أمتار، على سطح المياه، وعلى مسافة تقارب ألف قدم من الشاطئ.

وبحسب وصفه، ظل الجسم ظاهرًا لمدة تقارب 20 ثانية قبل أن يختفي تحت الماء، مشيرًا إلى أنه بدا وكأن له رأسًا، وكان يسبح بالقرب من سطح البحيرة.

وفي أغسطس أيضًا، أفادت سائحة مقيمة في برشلونة تُدعى جوسلين بويس بأنها شاهدت مع عائلتها شكلًا داكنًا يشبه تلًا صغيرًا يبرز من المياه، وذلك خلال وجودهم في نقطة مراقبة بالقرب من قلعة أوركهارت المطلة على البحيرة.

كما ذكر نوربرت كاوكا، القادم من مالطا، أنه شاهد جسمًا يتحرك عكس التيار بالقرب من فورت أوغسطس لمدة وصلت إلى 15 دقيقة، واصفًا حركته بأنها تشبه حركة ثعبان بحر ضخم يظهر ويختفي داخل المياه.

ورغم تزايد البلاغات، لا توجد أدلة علمية حاسمة تثبت وجود وحش بحيرة لوخ نيس بوصفه كائنًا مجهولًا يعود إلى عصور ما قبل التاريخ.

وفي عام 2019، أجرى فريق بحثي بقيادة جامعة أوتاجو النيوزيلندية تحليلًا للحمض النووي البيئي المأخوذ من مياه البحيرة، بهدف تحديد الكائنات الحية الموجودة فيها.

وأظهرت النتائج انتشار الحمض النووي لثعابين البحر في عينات متعددة، دون العثور على أدلة تدعم فرضية وجود زواحف بحرية ضخمة من عصور ما قبل التاريخ، مثل البليزوصورات، في البحيرة.

وقال عالم الوراثة نيل جيميل، الذي قاد الدراسة، إن النتائج لا تحدد حجم ثعابين البحر الموجودة، ولا تستبعد بصورة قاطعة احتمال وجود ثعابين كبيرة، لكنها لا تقدم دليلًا على وجود الوحش الأسطوري نفسه.

أسطورة عمرها قرون

وتعود جذور أسطورة وحش لوخ نيس إلى قرون مضت، إذ تشير روايات تاريخية إلى قصة تعود إلى عام 565 ميلاديًا، يُقال إن القديس كولومبا واجه خلالها مخلوقًا غريبًا في نهر نيس.

ومنذ ذلك الحين، تحولت البحيرة الاسكتلندية إلى وجهة يقصدها السياح والمهتمون بالظواهر الغامضة، بحثًا عن أي دليل يؤكد وجود الكائن الذي يُعرف باسم نيسي.

وبحسب تقديرات أوردها التقرير، تسهم الأسطورة في دعم السياحة بالمنطقة بعائدات تُقدر بنحو 55 مليون دولار سنويًا، ما يجعلها جزءًا مهمًا من شهرة المنطقة واقتصادها السياحي.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#اسكتلندا#السياحة#جامعة أوتاجو#نيويورك بوست#وحش لوخ نيس