أصدرت وزارة الصحة والسكان تقريرًا رسميًا أكدت فيه أهمية المباعدة بين فترات الحمل، لما لها من دور في الحفاظ على صحة الأم والطفل، وإتاحة الوقت الكافي لجسم الأم للتعافي بعد الولادة واستعادة مخزونه من العناصر الغذائية، بما يساعد على الاستعداد لحمل جديد.
وأوضحت الوزارة أن الفترة المناسبة بين الحمل والآخر قد تتراوح بين 3 و5 سنوات، وفقًا للإرشادات الواردة في الرسالة التوعوية، مع ضرورة مراعاة الحالة الصحية للأم وعمرها وظروفها الإنجابية عند التخطيط للحمل.
لماذا تنصح وزارة الصحة بالمباعدة بين الحمل والآخر؟
وتابعت وزارة الصحة أن المباعدة المناسبة بين فترات الحمل تساعد على منح الأم وقتًا كافيًا للتعافي البدني بعد الولادة، كما تتيح لها الاهتمام بتغذية الطفل ورعايته خلال سنواته الأولى، وتساعد الأسرة على التخطيط الجيد للحمل التالي، وترتبط الفترات القصيرة جدًا بين الولادات بزيادة بعض المخاطر الصحية على الأم والطفل، لذلك يُنصح بمناقشة التوقيت المناسب للحمل الجديد مع الطبيب المختص، وفقًا للحالة الصحية لكل سيدة.
ما مخاطر الحمل المتقارب؟
وأشارت وزارة الصحة إلى أنه قد ترتبط قِصر الفترة بين الحمل والآخر بزيادة احتمالات بعض المضاعفات، مثل الولادة المبكرة وانخفاض وزن المولود، إلى جانب عدم حصول الأم على الوقت الكافي للتعافي، خاصة إذا كانت تعاني من نقص الحديد أو الأنيميا أو مشكلات صحية أخرى.
ما المدة الموصى بها طبيًا بين الحمل والآخر؟
وتابعت وزارة الصحة والسكان أنه من المهم التفرقة بين الفترة من ولادة الطفل حتى حدوث الحمل التالي، والفترة بين ولادتين؛ فالتوصيات الطبية تختلف بحسب طريقة حساب المدة والحالة الصحية للأم، موضحة أن منظمة الصحة العالمية توصي بالانتظار لمدة لا تقل عن 24 شهرًا بعد الولادة الحية قبل محاولة الحمل مرة أخرى، بينما قد تختلف النصيحة الطبية حسب العمر والتاريخ الصحي والظروف الإنجابية.
كيف تختار الأم وسيلة مناسبة للمباعدة بين الحمل؟
ونصحت وزارة الصحة والسكان السيدات بالتوجه إلى وحدات تنظيم الأسرة للحصول على المشورة الطبية والتعرف على وسائل تنظيم الأسرة المناسبة، بما يضمن اختيار الوسيلة وفقًا للحالة الصحية والاحتياجات الشخصية.
