قال الدكتور الحسيني محمد عوض، المتحدث باسم الطب البيطري بوزارة الزراعة، إن الحملة القومية الثانية لعام 2026 تستهدف تحصين الماشية ضد مرضي الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع، في إطار استراتيجية الدولة لمكافحة الأمراض الوبائية والمعدية وحماية الثروة الحيوانية وزيادة إنتاجيتها.
وأوضح أن الحملة تستهدف جميع الحيوانات في مختلف محافظات الجمهورية، مع إيلاء اهتمام خاص بالمربين الصغار الذين تمثل حيازاتهم نحو 70% من إجمالي الثروة الحيوانية في مصر، مؤكدًا أن الفرق البيطرية تنتقل من حظيرة إلى أخرى بالتنسيق مع الجهات المحلية للوصول إلى المربين في القرى والنجوع.
1900 وحدة بيطرية ورسوم مدعمة للتحصين
وأضاف عوض، خلال مداخلة عبر التليفزيون المصري، أن الوزارة تعتمد على نحو 1900 وحدة بيطرية منتشرة في أنحاء الجمهورية، إلى جانب برامج تسجيل وترقيم الحيوانات لتحديد المستهدفين وتسهيل وصول الفرق المختصة إليهم.
وأشار إلى أن رسوم التحصين المدعمة تصل في حدها الأقصى إلى 30 جنيهًا للرأس، موضحًا أن الدولة تتحمل تكاليف الأطقم البيطرية والسيارات والوقود بينما تقتصر الرسوم على تكلفة اللقاح المدعمة، لافتًا إلى أن نحو 90% من الأمصال واللقاحات المستخدمة تُصنّع محليًا تحت إشراف الجهات المختصة.
التوعية والإبلاغ عن الاشتباه بالإصابة
وأكد المتحدث باسم الطب البيطري أهمية توعية المربين بخطورة الأمراض وتأثيرها على صحة الحيوانات وإنتاج اللحوم والألبان، مشددًا على ضرورة الإبلاغ عن أي تغيرات غير طبيعية مثل ارتفاع درجة الحرارة أو فقدان الشهية أو ظهور أعراض جلدية.
ونصح بعزل الحيوان المشتبه في إصابته فورًا عن بقية الحيوانات والتواصل مع أقرب وحدة أو إدارة بيطرية، موضحًا أن الوزارة خصصت الخط الساخن 19561 لاستقبال استفسارات المربين وتوجيههم إلى الجهات المختصة مع إمكانية انتقال الفرق البيطرية إلى المنازل والحظائر عند الحاجة، كما حذر من الامتناع عن تقديم الحيوانات للتحصين لما قد يترتب عليه من مخاطر لانتشار الأمراض.
