بحث الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، مع الدكتورة ياسمين فؤاد، الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، سبل تعزيز التعاون المشترك في حشد التمويلات اللازمة لمشروعات المياه وإعداد المشروعات القابلة للتمويل والتنفيذ، وذلك على هامش أسبوع القاهرة التاسع للمياه.
وتناول اللقاء تعزيز التعاون على المستوى العالمي في ضوء استضافة مصر لمؤتمر الأطراف الثامن عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر COP18 عام 2028.
وأكد سويلم أهمية الاستفادة من آليات التمويل الدولية المتاحة لدعم جهود مصر في مواجهة الجفاف وتعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية، مشيرًا إلى استكمال مصر إعداد الخطة الوطنية لإدارة الجفاف.
وأضاف أنه يتطلع إلى التعاون مع الاتفاقية وآليتها العالمية لدعم إعداد برنامج استثماري متكامل لتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، والاستفادة من آليات الشراكة العالمية للقدرة على الصمود في مواجهة الجفاف، بما يسهم في تحويل الخطط الوطنية إلى مشروعات قابلة للتمويل والتنفيذ.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة أعدت، في إطار الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0، 69 مذكرة مفاهيمية لمشروعات تم عرضها على شركاء التنمية خلال شهر مايو 2026، معربًا عن تطلع الوزارة للاستفادة من الدعم الفني الذي تقدمه الآلية العالمية للاتفاقية في إعداد دراسات ما قبل الجدوى لعدد من هذه المشروعات.
وتناول اللقاء سبل التعاون في مواجهة التأثيرات السلبية لتدهور المناخ، ومنها تأثير ارتفاع منسوب سطح البحر على زيادة درجة الملوحة بالمياه الجوفية بالخزانات الساحلية.
وفيما يتعلق باستضافة مصر لمؤتمر الأطراف الثامن عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر عام 2028، أكد سويلم أهمية تعزيز الترابط بين المياه والأراضي والجفاف ضمن أعمال المؤتمر، كما جرى بحث الخطوات العملية لدفع التعاون، بما يشمل تحديد نقطة اتصال فنية لمصر وتنظيم بعثة فنية إلى القاهرة.
ويأتي ذلك بما يسهم في تعزيز التعاون المشترك ودعم جهود مصر والدول الإفريقية في مواجهة الجفاف والتصحر وتحقيق الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية.
