أكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن المتحف المصري الكبير أحدث نقلة نوعية في أسلوب تقديم التراث الحضاري المصري للعالم، باعتباره أكبر متحف أثري في العالم مخصص لحضارة واحدة، موضحًا أن المتحف قدم للزوار تجربة متحفية استثنائية تجمع بين عراقة التاريخ وأحدث أساليب العرض والتكنولوجيا الحديثة.
وأضاف في تصريحات لـ«الوطن»، أن المتحف المصري الكبير أصبح وجهة سياحية متكاملة في حد ذاته، بما يقدمه من تجارب ثقافية وتعليمية وترفيهية وخدمات متطورة، لافتًا إلى أن المتحف شكل مع منطقة أهرامات الجيزة مقصدًا سياحيًا وثقافيًا فريدًا، يمكن ربطه بالمواقع الأثرية في سقارة ودهشور والقاهرة التاريخية بما تضمه من معالم إسلامية وقبطية ويهودية وأسواق وحرف تراثية، لتقديم تجربة تعكس تنوع التراث المصري المادي وغير المادي.
وأشار وزير السياحة والآثار، إلى أن المتحف منذ افتتاحه أول نوفمبر الماضي وحتى الآن، زاره ما يقرب من 5 ملايين زائر مصري وأجنبي، موضحًا أن إدارة المتحف نجحت خلال تلك الفترة في تحقيق التوازن بين استقبال أكبر عدد ممكن من الزائرين والحفاظ على جودة تجربة الزيارة.
