قالت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، إن الفن والثقافة ليست فقط مساحة للإبداع، بل أيضًا مساحة للتعبير والمشاركة والانتماء، ومن حق كل إنسان أن يعيش التجربة كاملة دون حواجز أو استثناءات.
وأضافت عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: «سعدت جدًا بالتعاون المثمر بين صندوق قادرون باختلاف لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة، ومؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، ومهرجان الجونة السينمائي، في خطوة مهمة نحو مهرجان أكثر إتاحة ودمجًا للأشخاص ذوي الإعاقة، وضمان مشاركتهم في مختلف فعالياته باستقلالية وكرامة».
تكامل جهود مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والقطاع الثقافي حول هدف واحد
وتابعت: «والأهم بالنسبة لي إن التجربة دي ليست فقط مبادرة مرتبطة بمهرجان، لكنها نموذج حقيقي لما يمكن تحقيقه عندما تتكامل جهود مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والقطاع الثقافي حول هدف واحد، وطموحنا إن الإتاحة والدمج ليس استثناء أو إضافة، لكن جزء أساسي من طريقة تفكيرنا وتخطيطنا وتنفيذنا لكل فعالية ومشروع في مصر».
وعبرت عن أمنيتها أن تكون هذه الخطوة بداية لتجارب كثيرة في مختلف المهرجانات والمساحات الفنية والثقافية في مصر، لأن المجتمع الدامج ليس فقط مجتمعًا يفتح أبوابه للجميع، لكنه يضمن أن كل إنسان يستطيع أن يشارك ويعبر عن نفسه ويكون حاضرًا بكل إمكانياته.
