إهمال نظافة الفم قد يزيد خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي

نبذة عن المقال
خبراء صحة يحذرون من أن تراكم البلاك وإهمال تنظيف الأسنان قد يسمحان بانتقال بكتيريا الفم إلى الرئتين، ما يرفع خطر الالتهاب الرئوي

حذّر خبراء صحة من أن إهمال العناية بالفم قد لا يقتصر على تسوس الأسنان ورائحة الفم الكريهة وأمراض اللثة، بل قد يزيد أيضًا من خطر الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي، ومنها الالتهاب الرئوي، خاصة لدى كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة.

ووفقًا لما نشرته صحيفة تايمز ناو، أوضح الخبراء أن الفم والرئتين مرتبطان بشكل أوثق مما يعتقده كثيرون، إذ يمكن لكميات ضئيلة من اللعاب أن تدخل المجاري التنفسية عبر عملية تُسمى الاستنشاق، وإذا كانت هذه القطرات محملة ببكتيريا فموية فقد تصل إلى الرئتين وتساهم في حدوث العدوى، لا سيما لدى الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة.

كيف يزيد تراكم البلاك السني من الخطر

البلاك السني هو غشاء حيوي لزج من البكتيريا يتراكم على الأسنان وعلى طول خط اللثة وعلى اللسان، وعندما لا تُراعى نظافة الفم بشكل كافٍ، قد يؤوي هذا التراكم كائنات دقيقة مرتبطة بالتهابات الجهاز التنفسي، بما في ذلك المكورات الرئوية والمكورات العنقودية الذهبية والزائفة الزنجارية.

كما أن أمراض اللثة، ومنها التهاب دواعم السن، تُسبب التهابًا مزمنًا وتغيرات في بيئة الفم، ما قد يزيد من عبء البكتيريا الضارة، وقد تُستنشق هذه الكائنات الدقيقة إلى الجهاز التنفسي حيث يمكن أن تُسهم في حدوث العدوى.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#أمراض اللثة#الالتهاب الرئوي#البلاك السني#تايمز ناو#كبار السن#نظافة الفم