خبير تربوي يحذر من 11 نتيجة حال إلغاء جميع التقييمات في المدارس

نبذة عن المقال
الدكتور تامر شوقي قال إن إلغاء التقييمات قد يرفع الغياب ويزيد الدروس الخصوصية، داعيًا إلى ترشيدها بدلًا من إلغائها بالكامل

حذر الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، من السيناريو المتوقع حال إلغاء جميع التقييمات والاكتفاء بالامتحانات الشهرية وامتحانات نهاية الفصل الدراسي فقط، مؤكدًا أن ذلك قد ينعكس على انتظام الطلاب في المدارس ومستوى التحصيل والدروس الخصوصية.

وقال شوقي إن التقييمات المستمرة تشكل بلا شك ضغوطًا على الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين، وهو ما أقر به وزير التربية والتعليم نفسه، مشددًا على ضرورة إعادة النظر فيها بحيث تحقق الغرض منها دون أعباء، لكن إلغاءها كليًا ستترتب عليه نتائج عدة، أبرزها:

  • ارتفاع معدلات الغياب عن المدارس بشكل كبير
  • انخفاض معدلات الحضور إلى المدارس إلى أقل من 15%
  • نوم بعض الطلاب في بيوتهم حتى أوقات متأخرة من اليوم
  • افتقاد الطلاب خاصة في الصفوف الدراسية الأولى تعلم مهارات القراءة والكتابة والحساب التي تمثل الأساس للتعلم طوال العمر
  • افتقاد الأطفال في الصفوف الأولى لمهارات التفاعل الاجتماعي والانضباط وتحمل المسؤولية والاستقلال عن الأسرة في ضوء غيابهم عن المدرسة
  • إهمال الطلاب للمذاكرة حتى أوقات الامتحانات، علما بأن ذلك هو ما يفعله بعض الطلاب حتى في ظل التقييمات المستمرة
  • تواجد الطلاب في السناتر من الساعة الثامنة صباحا وعلى مدار اليوم
  • ارتفاع معدلات الدروس الخصوصية إلى مستويات غير مسبوقة
  • ارتفاع أسعار الدروس الخصوصية بشكل مبالغ فيه في ظل أن السناتر هي الخيار الوحيد المتاح للطلاب وأولياء الأمور
  • انخفاض قيمة وتقدير الطلاب وأولياء الأمور للمعلم والمدرسة
  • ارتفاع أصوات النقد من قبل أولياء الأمور لغياب دور المدرسة في تعليم الأطفال

وأضاف أن الوضع الأمثل هو ترشيد التقييمات مع وضع الآليات المناسبة لضمان إلزام الطلاب بالحضور إلى المدارس وتلقيهم التعليم المناسب والاستفادة من وقت المدرسة بما يجعل الكثير منهم يستغني بشكل فعلي عن الدروس الخصوصية.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#أولياء الأمور#التعليم#التقييمات الأسبوعية#الدروس الخصوصية#الغياب#المعلمون#وزارة التربية والتعليم