أكد السفير السويدي داج يولين دانفلت أن مصر شريك لا غنى عنه لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، نظرًا إلى موقعها الاستراتيجي والظروف المحيطة بها، مشيرًا إلى أن الحفاظ على استقرارها يمثل إنجازًا مهمًا.
وأوضح أن استقرار مصر يمثل مصلحة جوهرية للاتحاد الأوروبي، الذي تربطه بها شراكة استراتيجية، فيما تركز السويد على تعزيز علاقاتها الثنائية معها.
علاقات ثنائية ممتازة وفرص واعدة للاستثمار
ووصف خلال لقاء خاص على قناة إكسترا نيوز مع الإعلامي باسم طبانة العلاقات المصرية السويدية بأنها ممتازة وتشهد تحسنًا مستمرًا، لافتًا إلى الزيارات الوزارية الثلاث إلى مصر خلال العام الماضي، وازدهار أعمال الشركات السويدية في قطاعات الصحة والطاقة والاتصالات والنقل.
وأضاف أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ نحو 1.6 مليار دولار، مؤكدًا وجود فرص لزيادته، خاصة مع توسع الشركات السويدية واستمرار اهتمامها بالسوق المصرية، رغم بعض العقبات الإجرائية والبيروقراطية.
التحول الرقمي والصحة والتعليم في مقدمة مجالات التعاون
وأوضح السفير أن التحول الرقمي وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات يحظيان باهتمام خاص، مشيرًا إلى نشاط شركات سويدية كبيرة وناشئة تعمل في الذكاء الاصطناعي بالسوق المصرية.
وأضاف أن التعاون يشمل أيضًا القطاع الصحي، إلى جانب مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين في المجال الصحي، مؤكدًا أهمية التعاون العلمي والجامعي، ومستشهدًا بالشراكة بين جامعة فاروس والمعهد الملكي للتكنولوجيا في السويد، وبالفرص المتاحة لدعم الابتكار والشركات الناشئة.
توافق سياسي ورسالة لتعزيز التعاون المستقبلي
وأشار إلى توافق مصر والسويد في عدد من القضايا الدولية، من بينها دعم حل الدولتين في فلسطين، والدعوة إلى وقف إطلاق النار وإنهاء النزاع في السودان، والأمل في إعادة توحيد ليبيا، مؤكدًا أهمية احترام القانون الدولي.
وفي رسالته إلى الشعب المصري، وصف مصر بأنها بلد رائع يمتلك إمكانات كبيرة تتجاوز المواقع الأثرية والسياحة، لتشمل الصناعة والتعليم وفرص النمو، داعيًا إلى النظر إليها بوصفها شريكًا واعدًا للتعاون والاستثمار مستقبلًا.
