أسامة كمال: الطمأنينة تبدأ من الإيمان والثقة بالله وسط ضغوط الحياة

نبذة عن المقال
أسامة كمال قال إن الاطمئنان الحقيقي لا يرتبط بزوال الأزمات، بل ينبع من الإيمان واليقين والثقة بالله، مع ضرورة مواجهة الخوف وعدم الاستسلام له

قال الإعلامي أسامة كمال إن الإنسان يمر أحيانًا بأوقات يشعر فيها بأن الدنيا تضيق به، في ظل الأخبار المقلقة وتزايد المسؤوليات والظروف الصعبة والمخاوف الشخصية، موضحًا أن البعض يستيقظ وهو يحمل هموم يومه قبل أن يبدأ، وينهي يومه منشغلًا بما قد يحمله الغد.

وتساءل كمال خلال تقديمه برنامج «مساء dmc» المذاع على قناة dmc عن كيفية تحقيق الطمأنينة وسط هذه الضغوط، مؤكدًا أن الاطمئنان لا يعني اختفاء المشكلات أو انتهاء التحديات أو تحسن الظروف، لأن ربط الشعور بالأمان بزوال الأزمات يعني أن الإنسان لن ينعم بالطمأنينة أبدًا.

وأوضح أن الاطمئنان الحقيقي ينبع من داخل الإنسان، ومن يقينه بأن بعد الشدة فرجًا، وبعد الليل فجرًا، وأن الله سبحانه وتعالى يمنح الإنسان القدرة على تجاوز الاختبارات التي يمر بها.

وأشار إلى أن من أبرز مشكلات العصر الحالي أن الإنسان أصبح محاصرًا بالمخاوف على مدار الساعة، في ظل نقل شاشات الهواتف الأزمات لحظة بلحظة، ودور وسائل التواصل الاجتماعي في تضخيم القلق وإشعار البعض بأن العالم على وشك الانهيار.

وأضاف أن البشرية مرت بأزمات وحروب وكوارث كبرى، ومع ذلك استمرت الحياة، واستطاع الناس النهوض مجددًا والبناء وتحقيق النجاح.

وشدد أسامة كمال على أهمية التمسك بالحكمة في التعامل مع الحياة، من خلال عيش اليوم، والأخذ بالأسباب، وبذل الجهد، وتفويض الأمر إلى الله، مؤكدًا أن الاطمئنان ليس موهبة لدى البعض دون غيرهم، بل هو عادة وممارسة يومية تبدأ بالصلاة الصادقة والدعاء من القلب والكلمة الطيبة، واتخاذ قرار بعدم السماح للخوف بسرقة لحظات الحياة.

ولفت إلى أهمية تذكر النعم بدلًا من الانشغال بالمخاوف، واستحضار المواقف التي اعتقد فيها الإنسان أن النهاية قد اقتربت، ثم اكتشف لاحقًا أن الله كان يدبر له الأفضل.

وأكد أن الطمأنينة لا تعني الوعد بحياة خالية من التحديات، وإنما تعني قدرة الإنسان على مواجهتها مستندًا إلى الإيمان والثقة واليقين، موضحًا أن الخوف شعور إنساني طبيعي، لكن الاستسلام له ليس قدرًا محتومًا.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#أسامة كمال#الإيمان بالله#الخوف#الطمأنينة#مساء dmc