قال الإعلامي محمد مصطفى شردي إن نتائج الانتخابات الإسرائيلية لم تحسم بعد هوية الفائز، في ظل عدم تمكن أي من المعسكرين الرئيسيين من الوصول إلى الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة.
وأوضح شردي خلال تقديم برنامج «الحياة اليوم» المذاع عبر قناة «الحياة» أن نظام الانتخابات في إسرائيل يعتمد على القوائم النسبية، مشيرًا إلى أن الكتلة التي تدعم بنيامين نتنياهو حصلت على 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا لكتلة الوسط وأجزاء من اليسار، وفقًا للنتائج التي تناولها، لافتًا إلى أن تشكيل الحكومة يتطلب الحصول على 61 مقعدًا من إجمالي 120 مقعدًا في الكنيست.
وأضاف أن مشاركة المواطنين العرب في إسرائيل وتوحيد أصواتهم ضمن قائمة واحدة، عقب أحداث غزة، قد يؤثران في موازين القوى داخل الكنيست، موضحًا أن الكتلة العربية التي يتراوح تمثيلها، وفقًا لتقديراته، بين 18 و19 مقعدًا قد تصبح عاملًا مؤثرًا في تحديد شكل الحكومة المقبلة.
وأشار شردي إلى أن انضمام كتلة الوسط إلى تحالف مع الأحزاب العربية قد يمنحها الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة، لكنه لفت إلى أن مشاركة الأحزاب العربية في الحكومة وتوليها مناصب وزارية قد تواجه اعتراضات سياسية.
وأكد أن نتنياهو ومنافسيه لم يحسموا موقفهم بعد، وأن استمرار رئيس الوزراء الإسرائيلي في منصبه سيظل مرتبطًا بقدرته على بناء ائتلاف برلماني يضمن له الأغلبية.
