ابن رسام ديزني كان مصدر إلهام لمشهد سيمبا الشهير في الأسد الملك

نبذة عن المقال
بروس جونسون كشف أن ابنه الرضيع وايت ساعد رسام التحريك روس إدموندز في تصميم مشهد رفع سيمبا في فيلم الأسد الملك عام 1994

كشف بروس جونسون، رسام الرسوم المتحركة السابق في شركة ديزني، أن ابنه الرضيع وايت كان مصدر إلهام لرسام التحريك روس إدموندز أثناء تصميم أحد أشهر مشاهد فيلم The Lion King الصادر عام 1994.

وقال جونسون، وفقًا لمجلة بيبول، إنه روى القصة في مقطع فيديو نشره عبر حسابه على إنستجرام، موضحًا أن إدموندز، الذي تولى تحريك المشهد الشهير خلال أغنية دائرة الحياة، لم يكن متأكدًا من الطريقة التي سيتفاعل بها طفل حقيقي عند حمله ورفعه عاليًا.

وأوضح أن إدموندز طلب منه ومن زوجته مساعدته في دراسة تعابير وجه ابنهما، الذي كان يبلغ من العمر بضعة أشهر آنذاك، لفهم ردود أفعال الأطفال في مثل هذا الموقف.

وأضاف جونسون أنه حمل طفله على مسافة ذراع لبضع لحظات، بينما راقب إدموندز تعابير وجهه عن قرب، مشيرًا إلى أنه ربما أصدر بعض أصوات القرود لمساعدته على تجسيد أجواء المشهد.

وتابع أن إدموندز شكره بعد انتهاء الموقف، ثم عاد إلى عمله لتحريك المشهد الذي أصبح لاحقًا إحدى أبرز لحظات الفيلم الكلاسيكي.

وأشار جونسون إلى أن ابنه بدا مرتبكًا بعض الشيء أثناء التجربة، لكنه لم يكن شديد القلق مما يحدث حوله.

ولم تنتهِ القصة عند الاستعانة بالطفل لدراسة تعابيره، إذ قال جونسون إنه بعد اكتمال الفيلم وبدء عرضه في دور السينما، عثر هو وزوجته على زي للأطفال يحمل صورة سيمبا الصغير، فقررا التقاط صورة لروس إدموندز وهو يحمل ابنهما مرتديًا الزي، في محاكاة لمشهد رافيكي الشهير.

لكن أكثر من عام كان قد مر منذ التجربة الأولى، وأصبح وايت أكبر حجمًا وأكثر وزنًا، كما بدأ المشي، ما جعل حمله أكثر صعوبة.

وقال جونسون إن إدموندز حاول حمل الطفل لالتقاط الصورة، لكنه بدأ على الفور بالصراخ مطالبًا بالتقاطها سريعًا، قبل أن يتمكن من إنجاز المهمة.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الأسد الملك#بروس جونسون#ديزني#روس إدموندز#سيمبا