حذّر مختص من تجاهل الأعراض غير المعتادة أثناء ممارسة الرياضة خلال الحمل، مؤكدًا أن بعض العلامات تستدعي التوقف عن التمرين فورًا والتواصل مع الطبيب لتقييم الحالة.
وحسب ما نشرته صحيفة هندستان تايمز، أوضح الدكتور روهان بالشيتكار، أخصائي أمراض النساء والتوليد وجراح المناظير وأخصائي التلقيح الصناعي، أن ممارسة الرياضة قد تكون مناسبة للنساء اللاتي يتمتعن بحمل طبيعي، شريطة مراعاة الحالة الصحية وتاريخ الحمل ومستوى اللياقة البدنية، مؤكدًا أن الهدف هو دعم صحة الأم وليس إجهاد الجسم أو الضغط عليه لتحقيق أهداف رياضية.
وأشار المختص إلى أن اختيار التمارين المناسبة أمر ضروري خلال هذه الفترة، إذ يمكن للنساء اللاتي لا يعانين مضاعفات الحمل ممارسة أنشطة مثل المشي والسباحة واليوجا المخصصة للحوامل، بعد استشارة الطبيب والحصول على موافقته، مع تجنب إجبار الجسم على إكمال التمارين عند الشعور بالتعب أو عدم الراحة.
وشدد على أهمية ارتداء ملابس مريحة وشرب كميات كافية من المياه قبل التمرين وبعده، إلى جانب تجنب ارتفاع درجة حرارة الجسم، ومراقبة التنفس أثناء ممارسة النشاط البدني، موضحًا أن التمرين ينبغي أن يتناسب مع قدرة الحامل وحالتها الصحية، مع ضرورة تعديل شدته وفقًا لتوجيهات الطبيب.
وفيما يتعلق بالعلامات التحذيرية التي تستدعي التوقف عن ممارسة الرياضة أثناء الحمل، نبه المختص إلى ضرورة عدم تجاهل أي أعراض غير معتادة أو اعتبارها مجرد إرهاق طبيعي، خاصة تورم ربلة الساق أو الشعور بإجهاد غير مألوف، مع الانتباه إلى بقية العلامات التحذيرية، والتواصل مع الطبيب لتقييم الحالة وتحديد مدى أمان مواصلة النشاط البدني.
